Site icon الحرية نت

الصمت العربي عن قضية الصحراء الغربية

الريماوي

هي ساقية الذهب وتعرف بالصحراء الغربيه؛وهي بلد عربي سكانه جميعا عرب أقحاح تعود أصولهم إلى اليمن و الجزيره العربيه والعراق والشام كما هو الحال في بقية أقطار الوطن العربي.

تبدأ قصة هذا البلد العربي الشقيق حينما خرج منه الإستعمار الإسباني في سبعينيات القرن الماضي؛فتنازعت عليه موريتانيا والمغرب ثم إنسحبت موريتانيا من الصراع، وهو السبب الرئيس للنزاع بين الجزائر والمغرب.. وقد برزت قضية الصحراء من جديد في الأيام القليلة الماضيه والحقيقه أن دولتين عربيتين فقط اعترفتا بدولة الصحراء المعروفه بٱسم الجمهورية العربية الصحراوية، هما سوريا و الجزائر وبعض دول إفريقيا إضافة إلى كوبا وفنزويلا؛ كما أن أهلنا في الصحراء أقرب من حيث النسب والعادات والتقاليد إلى أهلنا في موريتانيا.

في حقيقة الأمر نحن كناصريين لا نؤمن بالوحدة القسريه، بل نؤمن بتحققها الطوعي عندما تنضج شروطها الموضوعيه؛ وحتى لو تحققت الوحده، وهي حلم كل عربي حر، فإنه يجب أن يكون لكل ولاية برلمانها وحاكمها وحرسها الوطني ووزاراتها المحليه، وهذا لا يتناقض مع وجود المؤسسات الإتحادية والجيش القومي والبرلمان القومي والعملة الموحده.

وعودا على قضية الصحراء؛فإنا ارى أن لها حلين لا ثالث لهما، وهما إما الإعتراف بالجمهورية العربيه الصحراويه، أو أن تصبح هي والمغرب مملكتين بملك واحد هو ملك المغرب كما هو حال كندا وأستراليا ونيوزيلندا وبريطانيا، فتلك أربع دول تحكمها ملكة بريطانيا.

وبالنظر الى  إيماننا العميق بالعروبة والوحده، فإنه لايسرنا الإقتتال بين أبناء شعبنا العربي الواحد في المغرب والصحراء، كما أنه لا يسرنا التهميش لأبناء شعبنا العربي في ساقية الذهب رغم إطلالتها على المحيط الأطلسي وتواجد الثروات الطبيعية فيها، ثم أنه لا يجوز قط ان تظل جرحا نازفا في المغرب العربي وقنبلة موقوته وصراع مؤجل بين أهلنا في الجزائر والمغرب.. وهي في نهاية الأمر قضية بحاجة إلى حل، ودم عربي نازف لابد من إيقاف نزيفه.

البريد الإلكتروني: salemfayyad1969@gmail.com

Exit mobile version