صحافة المواطن

الاقصاء الممنهج يطبع زيارة الرئيس لولاية كوركل

لم تكن الحشود الغفيرة المنصبة من أطراف ولاية كوركل المنسية تتوقع أن عهد الظلام والحرمان اللذان طبعا حقب البلاد لا تزال تسيطر على مخيلات وجماجم عقول إن لم نقول أجسام أجسام أيام ولد الطايع وما قبله
أجسام الرافضين مشاركة اجيال عز عليها وضع بصمة على المرآة العاكسة لتطلعات الذين أصابهم لهيب العطش والجوع وأنهك المرض ما خلفته سنين الطرد والنزوح الداخلي
 إن حرمان شباب مقامه ومونكل مرورا بأمبود وما تمثله مقاطعة من رمزية نضالية ورمزية  لزيارة الرئيس في برنامجه لا يمكن إدراجه إلا في خانة أننا لا زلنا بعيدين كل البعد عن ذاك اليوم المشرق يوم التغيير واستنشاق نسيم الشراكة على اساس الوطن للجميع والتمثيل حق كل المطلعين إلى لعب أدوار في عملية الإصلاح المنشودة
 ومن هذا الموقف الذي عبر بجلاء لا يقبل التأويل المتمثل في المضاربة ببطاقات الدعوة والدخول التي أشرفت عليها السلطات الإدارية ممثلة في الوالي والحاكم لم تكن لها من قيمة عند حضور بارونات الفساد والغش وحرمان من تكبد رحلة طويلة لعل وعسى أن يلتقي بقائد البلد ومن يعلق عليه أمل الانحياز إلى هموم الصابرين على الوجع المرابطين على تخوم الإصلاح الذي أضحى أقرب إلى صراب يحسبه الظمآن ماءا
بوبكر سيدي امبيريك

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى