sliderتقارير

موريتانيا تستعد لاستقبال 600 سيارة كانت مرابطة في منطقة قندهار

لا تزال السلطات المغربية تواصل عملية تمشيط محيط معبر الكركارات، بعد عملية استعادة حركة النقل الطبيعية فيه، وذلك بإفرغ المنطقة من السيارات المهربة.

وقال مواطنون موريتانيون إن السلطات المحلية المغربية في عمالة أوسرد، والمديرية الإقليمية للجمارك، والضرائب غير المباشرة بالداخلة، والآمر بالصرف بالمركز الحدودي الكركرات، أمهلتهم يومين، لسحب سياراتهم المركونة في منطقة الكركارات على الحدود الموريتانية، بإدخالها إلى لموريتانيا، أو سحبها بالقوة إلى داخل المغرب، لتطبيق إجراءت المصادرة عليها.

وقالت وسائل إعلام موريتانية إن ملاك السيارات، وأغلبهم مواطنون موريتانيون، وجهوا نداء استغاثة إلى صاحب القرار فى بلادهم ناشدوه التدخل لتسهيل إدخالها إلى موريتانيا قبل انتهاء المهلة المغربية، وخسارة كل شيئ.

وتحتوي منطقة الكركارات فى الساحة المعروفة ”قندهار” على حوالي 600 سيارة عادية، ورباعية الدفع، وأطنانا من قطع الغيار، والخردة، لم يستطع أصحابها إدخالها إلى موريتانيا، نظرا إلى ارتفاع قيمة الرسوم الجمركية فى موريتانيا على السيارات، التي يتجاوز تاريخ صناعتها 8 سنوات.

يذكر أن وزير المالية الموريتاني صرح اليوم بأن الحكومة لم تدرج الرسوم على مثل هذه السيارات في ميزانية سنة 2021، وأنها ألغت هذه الرسوم، الأمر الذي يعد ردا صريحا على تصريحات الجانب المغربي، وبالتالي سيسمح لأصحاب هذه السيارات بإدخالها إلى موريتانيا، ما دامت معفية من الضرائب.

الحرية + وكالات

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى