sliderالأخبار

دول الساحل تجدد مطالبتها بإلغاء ديون الإتحاد الأوروبي

جدد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني -الرئيس الدوري لمجموعة دول الساحل الخمس- دعوته للإتحاد الأوروبي من أجل إعفاء الدول من المديونية في ظل تداعيات جائحة كورونا ومن أجل توجيه هذه الموارد للتنمية والإعمار.

وقد جاء حديث محمد ولد الشيخ الغزواني خلال ترأسه للقمة الافتراضية بين دول الساحل الخمس بأفريقيا والإتحاد الأوربي بمشاركة رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للإتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، والأمين العام للأمم المتحدة انتونيو غوتيريس.

وقد طالب ولد الشيخ الغزواني بإدراج القوة المشتركة للمجموعة ضمن الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ، معولا في هذا الصدد على دور الأمين العام للامم المتحدة في إقناع مجلس الأمن الدولي بالبعد العالمي للمخاطر التي تواجهها دول المجموعة .

و يعتبر الاتحاد الأوروبي شريكًا أساسيًا لبلدان الساحل G5، وقد رصد الاتحاد الأوروبي بتعبئة 4.5 مليار يورو لدعم دول الساحل لكن هذه الأموال تذهب في  أغلبها دعم البعثات الأوروبية المشاركة في المهام الأمنية على بعض دول الساحل. بعد عدة أشهر من القمة الافتراضية السابقة التي عقدت في أبريل الماضي برئاسة محمد ولد الشيخ الغزواني ، وقد خصصت القمة الحالية لتقييم الأحداث المختلفة التي هزت دول الساحل G5.
وتعد القمة بمثابة فرصة لتحديث الجهود في مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل ؛ صراع تسبب في خسائر مدنية وعسكرية كافية وأضرار مادية كبيرة.

منذ إنشائها في عام 2014 حتى يومنا هذا ، مُنحت G5 Sahel ما مجموعه 4.5 مليار يورو. يشمل هذا المبلغ المساعدات الإنسانية والتنمية و الأمن.

وتتواجد العديد من البعثات الأوروبية للمهام الأمنية  في المنطقة (بعثة الاتحاد الأوروبي في مالي ، بعثة الاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل في مالي ، بعثة الاتحاد الأوروبي في منطقة الساحل في النيجر). مع وجود قوة برخان في مالي وبشكل عام في منطقة الساحل ، ويقدم الاتحاد الأوروبي مساعدة لوجستية تشكل دعمًا كبيرًا للجنود الفرنسيين من أجل تنفيذ مهمتهم في مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى