Site icon الحرية نت

موريتانيا تكلف مكتبا دوليا للاستشارة حول هيكلة ديونها

كلفت الحكومة الموريتانية مكتب تجمع (فرانكلين – فينكسيم ) لتقديم استشارة حول هيكلة ديونها، وقال بيان لوزارة الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الانتاجية بأن الجمهورية الإسلامية الموريتانية طالبت على لسان سلطاتها العليا بإلغاء الديون الخارجية التي أصبحت صعبة التحمل بفعل جائحة كوفيد19 و انعكاساتها الاقتصادية على الدول ذات الدخل المحدود. وقد تفاقم هذا الوضع على مستوى بلدان بعينها بسبب المشاكل الأمنية التي تعرفها منطقة الساحل وفق البيات.
واضاف:”..تسعى الجمهورية الإسلامية الموريتانية اليوم إلى القيام بإعادة هيكلة شاملة وطموحة لمديونيتها العمومية الخارجية. وإن القرارات الأخيرة لدول مجموعة العشرين تشكل خطوات في الاتجاه الصحيح، وتعتبر جديرة بالتثمين”.
وتابع البيان:”هذا هو الإطار الذي فوضت فيه الجمهورية الإسلامية الموريتانية تجمع (فرانكلين – فينكسيم ) لتقديم الاستشارة و الدعم لإعادة هيكلة الديون الخارجية.
وكامتداد لوقف تسديد خدمة ديون الدول ذات الدخل المحدود وفي ظرفية تطبعها الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كوفيد 19، فان مجموعة العشرين تأمل أن ترى بعض الدول من ضمنها بلادنا، وقد فتحت مشاورات مع دائنينها العموميين والخصوصيين، من أجل تخفيف عبء مديونيتها والحفاظ على قدراتها الميزانوية حتى تتمكن من استجابة أفضل للحاجات الصحية والاجتماعية للسكان.
لقد وقع اختيار موريتانيا على تجمع (فرانكلين – فينكسنم ) للخبرة القانونية و المالية التي يتمتع بها التجمع و لمعرفته العميقة بالبلاد و لتجربته أيضا في مباشرة عمليات إعادة هيكلة كان لها انعكاس اقتصادي و اجتماعي مشهود.
إن مكتتب المحاماة المتخصص في الأعمال – فرانلكين – و شركة الاستشارات المالية – فينكسيم – قدما تحليلا مدعما بالوثائق للوضعية و منهجية بل مقاربة متكاملة أقنعت السلطات الاقتصادية و المالية الموريتانية.
إن المهمة الموكلة لهذا التجمع تشمل بعدا خاصا بالتدقيق والتحليل وبعدا خاصا بالتوصيات وآخر يعنى بالتنفيذ والنقاشات. وستأخذ المهمة بعين الاعتبار مختلف مكونات المديونية الخارجية اتجاه المؤسسات المالية الدولية واتجاه كافة دائنيها الثنائيين العموميين والخصوصيين.

Exit mobile version