sliderالأخبار

تفاصيل لقاء رئيس الجمهورية بلجنة صندوق كورونا

تم افتتاح اللقاء الذي استمر لعدة ساعات بكلمة لرئيس الجمهورية شكر فيها لجنة متابعة الصندوق، وقال فيها بأنه حريص على الشفافية في تسيير الصندوق وفي كل مجالات التسيير الأخرى، وأكد أن تعزيز آليات الشفافية سيتواصل، كما أكد في كلمته بأنه يدرك أن هناك بعض مظاهر الخلل في التسيير، ولذا فقد تم تشكيل هذه اللجنة وغيرها.

الرئيس طلب من المتدخلين أن يركزوا  في تدخلاتهم على المحاور التالية:

ـ تقويم الأشهر الثمانية من عمل اللجنة

ـ تقديم الملاحظات والانتقادات

ـ تقديم المقترحات

المداخلات كانت منوعة ومتشعبة، ولكنها في المجمل ركزت على :

ـ أهمية توسيع دور اللجنة، حتى تصبح قوة اقتراحيه، وحتى يكون لها دور رقابي أكبر

ـ تمكينها من الوسائل اللازمة للقيام بزيارات ميدانية للاطلاع المباشر على ما تم الإنفاق عليه من موارد الصندوق

ـ إعادة النظر في هيكلة اللجنة

ـ الاهتمام أكثر بالإعلام لإطلاع المواطن على ما تتضمنه التقارير الدورية لمراحل تسيير الصندوق

ـ ضرورة توفير اللقاح

ـ تم الحديث عن صفقات التراضي، وعن بعض النواقص الأخرى التي تم تسجيلها خلال المرحلة الماضية.

رئيس الجمهورية في ردوده ذكَّر بالظروف التي باغت فيها الوباء بلادنا وبقية دول العالم، وقال بأنه رغم وجود مستشفيات وبنايات بمستوى معين إلا أنه لم يكن يوجد على كل التراب الوطني أكثر من 12 إلى 14 سرير إنعاش، وأن ثلاثة أسرة فقط من هذا العدد القليل هي التي كانت في وضعية جيدة بشكل كامل : 1 سرير في المستشفى الوطني، و2 سرير في مستشفى أمراض القلب.

الرئيس قال بأنه لم يتحدث عن هذه الوضعية الصعبة التي كانت توجد فيها مستشفياتنا لحظة ظهور الجائحة لتبرير الأخطاء  والنواقص التي حصلت، وإنما من أجل إطلاع اللجنة على الوضعية الصحية التي كانت توجد بها البلاد . الرئيس تحدث عن صفقات التراضي التي تم عقدها في تلك الفترة، وقال بأنها اتبعت المساطر، وأنها كانت ضرورية في ذلك الوقت نظرا لما أحدثه الوباء من تقلبات في السوق ومن ندرة في التجهيزات الطبية، ومن تنافس شديد بين دول العالم على تلك التجهيزات الطبية.

لم يكن بالإمكان انتظار شهر أو شهرين لإجراء مناقصات، ومع ذلك يقول الرئيس فإن بعض تلك الصفقات لم ينفذ حتى الآن، وبعضها قد تم إلغاؤه لأن أصحابه لم يلتزموا بمواصفات الأسرة التي توجد في دفاتر الشروط ، وفي هذا اصدد أعلن الرئيس عن أسفه لخسارة بعض رجال الأعمال الذين استجلبوا منتجات بغير المواصفات المطلوبة مما حال دون تقبل تسلمها. وفي هذا الإطار فقد أكد الرئيس بأن المفتشية كانت تعمل خلال فترة الجائحة، وأنها قدمت تقارير مفصلة،  وأن بعض الصفقات قد تمت مراجعتها (خصوصا الشق المتعلق بالأسعار) بعد تقارير المفتشية.

بخصوص اللقاحات فقد قال الرئيس بأن هناك 800 ألف لقاح ستأتي على دفعات مع بداية شهر فبراير، وهناك عمليات بحث متواصلة في الأسواق لشراء كميات أخرى، وقد أكد الرئيس في هذا المجال أن 5000 جرعة لقاح قد وصلت بالفعل إلى البلاد كهدية من دولة شقيقة، وهذه الكمية تكفي لتلقيح 2500 شخص (جرعتان لكل شخص).

الرئيس في ردوده  تقدم بشكر خاص للجاليات الموريتانية في الخارج على تبرعها للصندوق، وعلى مشاركتها في تقديم المقترحات للحكومة من خلال تقنية الفيديو، وأكد بأن هناك تفكيرا جديا فيما بعد كورونا، وختم بالقول بأنه سجل مقترحات أعضاء اللجنة، وطلب من وزير المالية الأخذ بها.

بخصوص المتبقي في الصندوق حسب آخر تحديث فيزيد على 29.7 مليار أوقية قديمة، وهو  ما يمثل أكثر من 52% من موارد الصندوق. هذا بعيد جدا مما يقوله البعض بأن الصندوق لم تعد فيه أوقية واحدة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى