مقالات ورأي

إنجازات سريعة وعملية لمواجهة كوفيد19/ محمد سالم ولد عبد الرحمن

عندما داهمت جائحة كوفيد 19 العالم قليلون من قادة العالم من كانو رأس الحربة في مواجهتها كان من بين الذين أبهروا العالم فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الذي استنفر جميع القدارات الحكومية والقى خطابه الشهير الذي تقرر فيه إنشاء عدة مراكز من بينها ثلاثة مراكز للكشف في نواكشوط الأمر الذي مكن من زيادة قدرات الكشف بصورة معتبرة؛
أمر بانشاء مخابر متخصصة لتشخيص الجائحة في كل من المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية والمعهد الوطني لأمراض الكبد والفيروسات قبل ان توزع التجربة لتشمل عدة مراكز.

أعطى الرئيس ولد الشيخ الغزواني تعليمات بتعبئة كفاءات دولية لمواكبة الطواقم الصحية الوطنية في مجال التكفل بحالات كوفيد 19
كما تم تخصيص رقم مجاني 1155 ونشر 88 فريق تدخل سريع على امتداد التراب الوطني؛

تطوير المنظومة الصحية التي كانت متردية للغاية كانت هدفا من الاهداف التي رسم فخامة الرئيس ولد الشيخ الغزواني حيث عمل على مواكبة تسيير يومية للمعطيات الوبائية تمكن من متابعة ناجعة لتطور الحالة الوبائية واتجاهاتها؛

أمر بإنشاء مركزين متخصصين للتكفل بالحالات الحرجة في مركز الاستطباب الوطني والحالات الخطيرة في المعهد الوطني لأمارض الكبد والفيروسات؛
كما اعطى أوامره إنشاء شبكات للحجز الاستشفائي لحالات كوفيد 19 في جميع مستشفيات البلاد؛

كان هذا في الموجة الأولى من الجائحة في الموجة الثانية منهل: أمر باستئناف اجتماعات اللجنة الوزارات واتخاذ قرارات لتطويق الأزمة
وعادت وزارة الصحّة مؤتمرها الصحفي اليومي لتوفير معلومات تفصيلية عن تطورات الوباء؛
كانت الخطة التي رسمت ان يتم تركيز العمل في المستشفيات على مكافحة كورونا وزيادة قدراتها على التكفل بحالات كورونا؛
كما تم إنشاء مراكز استقبال تابعة للجيش الوطني لاستقبال وفحص الأشخاص المشتبه بهم؛
كما تم العمل على زيادة الطاقة الاستيعابية لحجز مرضى الحالات الحرجة لتصل إلى أزيد من 300 سريرا
العمل على تسريع استفادة موريتانيا من اللقاحات الدولية المتوفّرة.
كل هذه أمور من بين أخرى كان الرئيس ولد الشيخ الغزواني متابعا لتفاصيلها أولا بأول تؤكد أن موريتانيا عملت بطريقة سريعة وعملية على مواجهة هذه الجائحة العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى