sliderالأخبارالمبتدأ

معالي الوزير رجاء أوقفوا مهزلة حظر التجول

صراحة لم أجد يوما مسوقا وجيها لمهزلة فرض حظر التجول الذي تضررت منه الطبقات الهشة أكثر من غيرها.
فما معنى أن تكون أماكن الإزدحام والتجمعات مشرعة لارقابة ولا تباعد ولا كمامات، في الأسواق وسيارات النقل العمومي وأماكن التجمهر الأخرى، طيلة 14 ساعة، من السادسة صباحا حتى الثامنة ليلا، لتبدأ مهزلة حظر التجول عندما يحين وقت عمل ربات الأسر من بائعات الكسكس، وأصحاب الحوانيت الصغيرة وغيرهم من الفئة المغضوب عليها.

سيدي الوزير: لامبرر إطلاقا لاستمرار استنزاف موارد الدولة في دوريات مزعومة واستعدادات لوجستيكية يعود ريعها إلى أصحاب البطون المنتفخة الذين يجلسون خلف مكاتب ومكيفات تنسيهم لظى ولهيب هذه الأيام الخريفية اللافحة.
لو كان الهدف حقيقة هو الحد من انتشار الفيروس لما اخترتم ساعات الهجيع التي يأوي فيها المواطن إلى بيته وقد أرخى الليل سدوله.
قد أصدق حربكم المزيفة على كورونا لو قررتم:
– فرض اللقاح اجباريا فلاخيرة أمام ضرر يؤذي الجماعة المجتمع.
– فرض الكمامة في الأماكن العامة وسيارات النقل وتقليص عدد ركابها، وتغريم من يخالف هذا القرار.
– منع أي شكل من أشكال التجمع (أعراس، مؤتمرات، ندوات … إلى آخره.).. وهنا أنوه أن بعض هذه الإجراءات متخذة كقرارات، لكنها حبر على ورق ومن يريد التأكد فمقاطعة تفرغ زينه خارج هذا السياق وغير مشمولة، سهرات وتجوال وأشياء أخرى.
إنكم معالي الوزير وحين أخاطبكم لا أعني شخصكم، وإنما اللجنة المعنية بكافة شخوصها ورموزها، تتلاعبون بمصالح المواطنين، وتخلقون مبررات واهية للصوص المال العام والمفسدين، تباركون تحايلهم على المليارات التي تم جمعها من أقوات هذا الشعب المطحون.. توقفوا رجاء.
صدق من قال مصائب قوم عند قوم فوائد.

م نعمه عمر

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى