sliderتقارير

الحرية نت: نافذون وراء احتكار البنزين، من أجل إخراج شركة (أداكس) من السوق

تأكدت “الحرية نت” وفق مصادرها الخاصة، من صحة  ما تحدثت عنه وزارة النفط والطاقة في بيانها يوم أمس، والذي أكد فيه وجود مخزون من البنزين يكفي السوق المحلية لمدة شهر كامل، ذلك لأن شركة (أداكس) التي تزود موريتانيا بالبنزين والمازوت وهي ثالث أكبر شركات للطاقة في العالم، توفر منذ التعاقد معها حاجة السوق مقبل 800 مليون دولار، حيث تبلغ أرباح الدولة من عائدات التسويق 20 مليون دولار، طبعا مع استرجاع ثمن التكلفة، هذه الأرباح هي التي تسعى الدولة للمحافظة عليها مهما انخفض سعر النفط عالميا وضخه في الموازنة العامة.

أسباب الأزمة

تعود أسباب الأزمة الحالية إلى مؤامرة مدبرة أبطالها مجموعة من النافذين وملاك محطات البنزين، بموجبها يتم خلق عجز في المادة وتحميل شركة (أداكس) المسؤولية، وتحت ضغط الشارع تضطر الدولة الموريتانية إلى فسخ تعاقدها معها.

البديل بالنسبة لأصحاب المصالح جاهز بالنسبة للنافذين والذين يسيل مبلغ 800 مليون دولار لعابهم، وهو شركة نفطية أخرى، سنكشفها بالاسم في تقرير لاحق مدعم بالوثائق.

ولتمرير خيوط المؤامرة تم استغلال منابر إعلامية إفريقية لنشر معلومات كاذبة عن الأضرار التي لحقت بالجانب الموريتاني جراء سوء خدمات “أداكس” ومن هذه المنابر موقع فينانشيال آفريك، الذي تحدث عن انسحاب مزعوم لشركة “أداكس” من تزويد موريتانيا بالوقود بعد ما أسماه بفضيحة تسليم منتجات بترولية لا تلبي معايير الجودة.

وأننأنأ هذه القضية ظهرت في يونيو الماضي، بعد احتجاجات من شركات التعدين والاتحاد الوطني لصيد الأسماك وأسطول الاتحاد الأوروبي، التي أعلنن عن تضررها من هذه القضية.

هذه المزاعم دفعت الشركة إلى رفع دعاوى قضائية ضد فينانشيال آفريك في كل من نواكشوط وداكار ولاسبالماس.

هكذا يستمر خلق الأزمات وحشر النظام في زاوية الأزمات المختلقة التي يراد منها تحقيق مكاسب شخصية، وحجب الإنجازات التي تحققت أرض الواقع.

وللتذكير فإن  شركة أداكس بتروليوم المكلفة بتزويد السوق بالمشتقات النفطية تأسست في عام 1994 ومنذ أغسطس 2009 أصبحت شركة تابعة لمجموعة سينوبك ، واحدة من أكبر منتجي النفط والغاز في الصين، وأكبر شركة لتكرير النفط في آسيا وثالث أكبر شركة على مستوى العالم

كانت أداكس بتروليوم وإنتاج النفط والغاز والتنقيب عن شركة دولية تركز بشكل رئيسي على الشرق الأوسط ، و بحر الشمال و أفريقيا . منذ عام 1994 ، أصبحت الشركة واحدة من أكبر منتجي النفط في غرب إفريقيا التي تنتمي إليها بلادنا.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى