Site icon الحرية نت

الشاعر والناشط السياسي “عبد الله ولد بونا”: أرفض الحوار ولازال هناك من يتاجر بقضايانا الوطنية

نواكشوط ـ (الحرية نت): قل الشاعر والناشط السياسي الموريتاني عبد الله ولد بونا، إن ما يحتاجه المواطن الموريتاني هو النفاذ إلى العدالة وقيام دولة المواطنة التي تصون الحقوق والممتلكات.

وانتقد “ولد بونه” ما ذهب إليه الرئيس السعد ولد لوليد في مؤتمره الصحفي الأخير من دعوة لإعادة التأسيس، حيث كان السعد قد قال إن هناك موكونا غيب عن مؤتمر تأسيس الدولة سنة 1958.

وأضاف ولد بونه في صوتية متداولة اليوم أنه استمع إلى السعد يتحدث عن الحوار وفلسفة التشاور وقيام الدولة، ابتداء ـ يقول ولد بونه ـ أريد أن أقول للسعد وجميع الذين يتحدثون وهم لا يمثلون سوى أنفسهم، أنني شخصيا ضد الحوار وضد التشاور، لأننا الآن في آخر دورة انتخابية رئاسية انتخبنا في بدايتها رجلا اسمه محمد ولد الشيخ الغزان، فاز بأغلبية مريحة، ويمتلك الحق الكامل في إدارة البلاد كما يرى هو حسب برنامجه، ونمتلك نحن حق انتقاده، وهذا أمر طبيعي، لمذا يحاوركم ولماذا التشاور، لدينا رئيس فائز واختار حكومته، وليست لدينا أزمة وطنية، أنتم من يخلق الأزمات بخطابكم موريتانيا لا تعيش أي أزمة اجتماعية الشعب الموريتاني متعايش ويكدح وهو في حاجة للدعم، يعاني فعلا من جملة نواقص، وذلك عائد لضعف الموازنة العامة والناتج الصافي، والسبب هو هو الفساد، ومنحكم انتم أثمانا سياسية في الدولة وفي الحكومة، من خلال التعيين السياسي الذي لا فائدة فيه.

وتساءل عبد الله ولد بونه: لماذا الحوار؟، الحكومة قائمة تؤدي دورها، وعندما لم تفعل تم تغييرها وجيئ بحكومة أخرى، وكل من جيئ به موريتانيين من نخبكم السياسية التي مردت على الفساد، فأول المفسدين هم الذين يقولون بأن الحكومة فاسدة وحين تعيينهم يشرعون في ممارسة الفساد.

مشكلة الرئيس الغزواني هي أنتم، نخب الفساد، نخب الصراع، نخب التلفيق، نخب التوتير، نخب الإختقان، ونخب الإرتهان للخارج التي تمثل مصالح الأجنبي، ومشاريع ضد هويتنا وثوابتنا.

وأضاف ولد بونه: الأستاذ السعد ليس هناك من يريد معك الحوار، لأن سقفنا ليس هو نفسه، سقفنا هو دولة المواطنة، دولة النماء دولة العدالة.

خطابنا السياسي ناضج وموضوعي، نريد أن يحصل جميع الموريتانيين على فرصهم في حياة كريمة، ولن نقول بأننا نريد النفع للبيظان فقط، ماذا لو أسسنا نحن أيضا حركة تقول بأن البيظان يعانون من التهميش والغبن، وهم فعلا كذلك، لكننا لن نفعل، نحن ننادي فقط بقيام موريتانيا موحدة، ناهضة بمقاطعاتها وبلدياتها وولاياتها.

ننظر للتنوع الثقافي والعرقي كمصدر غنى وجمال وقوة، لسنا مثلكم أنتم الذين تستخدمونه كمصدر للتوتير والاحتقان، والقول بأن الشارع على شفى الانفجار، غير صحيح هو ليس كذلك، لو أن الشارع الموريتاني سلم من نخب الكراهية والبغضاء، نخب افرانس أفريك، وجماعة الضغط في بلجيكا وسويسرا، وحلفاءكم اليسار وتواصل الاخوان، ستكون بخير، لكنكم لاترون في المرآة سوى القبح، وكل إناء بالذي فيه ينضح، لكن لموريتانيا أهلها، وأي سياسي أو مفكر تجاوز الخطوط، سنرفع أمامه البطاقة الحمراء، لنقول له توقف هذا وطننا ولن نسمح له بافساده.

انكم تنشدون الحوار والتشاور لتسويق برامجكم غير المؤسسة، تتحدثون بلسان عرقي، تزورون الحاضر والتاريخ، تطالبون بجزء من موريتانيا تنشدون الفدرالية، وتمرير الفرنسة والعلمنة، موريتانيا لها أهلها الذين قاتلوا دفاع عنها منذ قرون، وهم على استعداد لذلك كلما استدعى الأمر، ولن نقبل بتمرير مشروع معاد لثوابتنا ووحدتنا الوطنية وديننا، ثقافتنا إسلامية عروبية افريقية، أنا ضد المجاملات السياسية وضد فتح بوابات القصر أمام تواصل وإيرا وبقية قائمة اللائحة الشيطانية الطويلة.

الحرية نت

Exit mobile version