Site icon الحرية نت

تحديات تواجه قطاع التعليم في موريتانيا

People walk in front of the French Theodore Monod high school (behind the wall) in Nouakchott, Mauritania on February 7, 2008 . AFP PHOTO GEORGES GOBET (Photo by GEORGES GOBET / AFP)

ولم تتجاوز نسبة النجاح في امتحانات البكالوريا في موريتانيا 8 في المائة من مجموع التلاميذ الذين اجتازوا الاختبارات في ختام الموسم الدراسي الماضي. وبلغ عدد الناجحين في الباكلوريا في خمس شعب 3742 تلميذا فقط، كما تغيب عن الامتحان 2237 تلميذا، وهو ما يمثل نسبة 5 في المائة.

وينطلق الموسم الدراسي الجديد، وسط تحديات كثيرة تواجه rùhu التعليم في البلاد، زادت من حدتها تداعيات جائحة كورونا، التي لا تزال ترهن هذا القطاع الحيوي.

“تدني الرواتب وضعف البنيات”

في هذا الإطار، يقول عضو النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي في موريتانيا، سيبويه ولد سيدي، إن “أبرز التحديات التي تواجه التعليم في موريتانيا، تتمثل في تدني الرواتب، وضعف البنيات التحتية، بالإضافة الى الاكتظاظ الذي تعاني منه العديد من المؤسسات التعليمية، بما في ذلك في العاصمة نواكشوط، حيث تتجاوز أعداد التلاميذ في بعض الأقسام 100 تلميذ”، على حد وصفه.

ويضيف ولد سيدي، في حديث لـ”أصوات مغاربية”، أن “البنيات التحتية للمدارس مهترئة وغير مهيأة لاستقبال أعداد كبيرة من التلاميذ، بالإضافة إلى الإضرابات المتكررة للمدرسين في الإعداديات والثانويات”، مشيرا إلى أنه “لم يتم التجاوب مع المطالب التي كانت ترفع خلال العام الماضي، كما كانت الدولة تتحجج بمشاكل كورونا والضغط”.

من جهة أخرى وعلاقة بتدني نسب النجاح في الباكالوريا يقول المتحدث إن “هناك مشاكل بنيوية في النظام التعليمي الموريتاني، وإذا لم تحل، فإن نسب النجاح في الباكلوريا ستبقى متدنية”.

“الاكتظاظ واللغة الأجنبية”

من جانبه، يجمل مسؤول الإعلام في نقابة “تحالف أساتذة موريتانيا” سيدي ولد سيد أحمد، التحديات التي تواجه الدخول المدرسي في موريتانيا في “العجز عن تقديم رؤية مطابقة توازن بين قدرات الاستيعاب في المؤسسات العمومية، ومستويات الإقبال المتزايد على التعليم”، مضيفا أن ذلك “جعل الاكتظاظ واحدا من أكبر تحديات التعليم في موريتانيا”.

ويرجع سيد أحمد، في حديث لـ”أصوات مغاربية”، ضعف نسب النجاح في الباكلوريا إلى المشاكل التي يوجهها النظام التعليمي، مثل وضعية الأساتذة ومشكلة لغة المواد الأساسية في التخصصات العلمية، واللغة الأجنبية في تخصص الآداب، بالإضافة إلى ضبط ترشحات التلاميذ “بحيث أن أعدادا كبيرة من المترشحين لاعلاقة لها أصلا بالمدارس سواء العمومية أو الخاصة”، على حد تعبيره.

  • المصدر: أصوات مغاربية
Exit mobile version