Site icon الحرية نت

من يعيد لفتاة ازويرات آدميتها؟

أديت والرفيق Mohamed Eymane قبل قليل زيارة لعائلة الفتاة التي تعرضت للعنف على يد بعض الغوغاء والهُمج بأحد شوارع ازويرات، وقد استقبلنا والدها وعبرلنا عن أسفه لما حصل.
الوالد أخبرنا أنه كان في وقت الدوام قبل أن تتصل به الشرطة وتبلغه ان إبنته التي تعاني من بعض الاضطرابات النفسية بحوزتهم، وأن عليه القدوم على الفور لاستلامها ،وعند وصوله للمخفر وجد الشرطة قد نقلتها للبيت ، وعند سؤاله عن المشكلة أخبروه أن أحدهم أحضرها خوفا عليها من التعرض للضرب أو بعض المشاكل .
يقول الوالد وعند وصولي للبيت عاينتها ووجدت حالتها طبيعية ولم ألحظ أي ٱثار للتعذيب على جسدها لكن بعد ساعات من الحادثة تلقيت اتصالا من أحدهم يسألني إن كنت قد شاهدت مقطع الفديو المتداول عن إبنتي فأجبته أنه ليس بعد! فأرسله له لي،وفور مشاهدتي له استأت كثيرا وٱلمي المشهد المستفز، وعند صباح اليوم الموالي تقدمت بشكوى وطلبت من الشرطة البحث عن المتورطين في العنف اللفظي الذي مورس على إبنتي ليس بهدف سجنهم بل لشرح خطورة ماقاموا به من فعل ينافي قيم الإنسانية وحثهم على عدم تكرار مثل هذه الممارسات الغير اخلاقية وحتى الٱن لايزال البحث جار عنهم دون نتيجة.
من هنا نعلن تعاطفنا الكامل مع الضحية ومع ذويها ونحمل المسؤولية كاملة لمروجي الشائعات التي تسببت في كلما حصل، كما نطالب الجهات المعنية بتكثيف البحث عن المتورطين ومعاقبتهم حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر.

بابه كامو

Exit mobile version