sliderتقارير

في رسالة له لبنكيران، ولد سييدي: هنيئا لكم هذه السرعة في المراجعة والتقويم

بعد انتخابه زعيما لحزب العدالة والتنميو، عاد الوزير الأول المغربي الأسبق عبد الإله بن كيران إلى الواجهة، باعتبار المخلص الذي سينقذ الحزب الإسلامي المغربي من الغياب عن المشهد، جراء النتائج المخيبة للآمال التي تحصل عليها في الانتخابات النيابية الأخيرة.

وفي هذا الإطار تلقى عبد الإله بن كيران، الأمين العام الجديد لحزب العدالة والتنمية، تهنئة من إسلاميي موريتانيا، يشيدون فيها بـ”سرعة مراجعة” العدالة والتنمية لمساره في هذا المؤتمر الاستثنائي.

ووجه رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” الموريتاني، محمد محمود ولد سييدي، تهنئة إلى الأمين العام الجديد لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران.

وقال ولد سييدي في رسالة تهنئة لابن كيران إن المؤتمر الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية “كان محطة جديدة برهن الحزب من خلالها على أنه حزب مؤسسي قوي، وذو تقاليد راسخة في الشورى، والتقييم، والتحاور الإيجابي”.

وعبر ولد سييدي عن تهنئته الصادقة “للأمين العام الأستاذ عبد الإله بن كيران على اختياره من طرف الحزب أمينا عاما له؛ وللمجلس الوطني وهيئات الحزب ومناضليه على العبور الباهر لهذه المحطة الهامة من محطات الحزب نحو جولة جديدة لتدعيم مبادئ الحزب، وتحقيق أهدافه في الحرية والتنمية والعدالة”.

ومن جانبه، وجه محمد جميل ولد منصور، الوجه البارز في حزب “تواصل” الموريتاني والأقرب لإسلاميي المغرب تهنئته لابن كيران ولحزب العدالة والتنمية، وقال إنه يهنئ الحزب “بهذه السرعة في المراجعة والتقويم”.

وكان عبد الإله بن كيران قد انتخب في المؤتمر الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية، أول أمس السبت، أمينا عاما جديدا للجزب، خلفا لسعد الدين العثماني.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى