صحافة المواطن

تحية للمدير خراشي

الاسم : أحمد الخراشي
الإطار : معلم
الوظيفة : مدير
الأقدمية العامة 20 سنة
الأقدمية في الوظيفة كمدير 20 سنة
الأقدمية في ولاية لعصابة 20 سنة
عدد أيام الغياب : (يوم واحد ) بتاريخ 04\4\2008 م نتيجة لدغة عقرب في قرية : حيكامة افلان بأدغال بلدية ابلاجميل في مقاطعة كنكوصة .
قمت بتشجير المدارس وطلائها وجعلها ذات صبغة جمهورية منذ بدأت التدريس، ولم يسبق أن تم تكريمي طيلة العقدين الماضيين علما أن الإدارة الجهوية تدفع مبالغ مالية نهاية كل سنة دراسية في حفل الاختتام وذلك عبر تقسيم جوائز للمكرمين تتمثل في تسليم كل واحد منهم شيكا موقعا يدفع مقابله لحاله 200 مائتا ألف أوقية قديمة تسحب من الخزينة العامة بانواكشوط.
لأن قاموسي لم تكتب فيه أصلا تلك المعايير التي يتم عبرها التكريم ألا وهي :
الرشوة، المحسوبية، الجهوية، القبلية..ومن لا يتمتع بإحداها فهناك شروط أخرى :
التملق ، الكذب ،التطبيل ، التقواد، والأمراض.
وفي بداية هذه السنة طلبت الإدارة عبر المفتشية، مديري المدارس كتابة طلب تحويل يتضمن ثلاثة خيارات للمدارس التي يودُّ التحويل إليها، لأتفاجأ بتحويلي إلى مدرسة لم تكن من بين خياراتي بل كانت أسوأ من مكان عملي السابق، حيث كنت مدير مدرسة “فركاكة” الواقعة على طريق الأمل وتبعد 20 كيلومترا من مدينة كيفة ( شرقها ) تابعة لبلدية الملگه، تم تحويلي منها إلى مدرسة : أمصب آكجور شمال كيفة على بعد 19 كلم عشر كيلومترات منها على طريق بومديد المعبدة و9 كلم منها غير معبدة، لا توجد فيه أبسط مقومات الحياة إذ يشربون مياه أمطار الخريف وعندما تجف يحفرون ( احسيات العكلة)، لا سوق ولا لحوم ( ذبحة) ولا خضروات وحتى شبكة الاتصال مفقودة، ناهيكم عن المدرسة والتي هي الأخرى أخذت نصيبها من الإهمال وإهمال أرواح أبنائها التلاميذ لأنها أوشكت على السقوط منذ فترة، ذهبت فوجدت بنايات متهالكة ولم أقبل أن أكون بطل مجزرة وشيكة حيث شرحت ذلك لآباء التلاميذ في الاجتماع بأن تلك البنايات متهالكة و تشكل خطرا على أطفالهم وطلبت منهم أن يوفروا لنا عريشا #امبار لتُحوَّل إليه الطاولات وندرس فيه فقبلوا المبادرة و الصور توضح ذلك.
يُتبع…
في الصور صورا من المدرسة الجديدة التي حول إليها المعلم، وصورا مدرسته القديمة، مدرسة فركاكة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى