sliderالمغرب والساحلعرب وعجم

البرلمان الجزائري: نجيز للسلطات العليا الرد على اعتداءات المغرب

بعد خروج الجزائر عن صمتها حيال القصف الذي تعرضت له شاحنات جزائرية داخل الأراضي التي تسيطر عليه جبهة البوليزاريو، توجهت الأنظار صوبها لتسجيل ردود الفعل التي جاء أولها من القصر الرئاسي الذي أكد أن دماء الجزائرين لن تذهب سدى.

وفي آخر تطور أعلن مجلس النواب الجزائري بغرفتيه أمس، تأييده لكل القرارات التي ستتخذها السلطات العليا للبلاد، للرد على حادثة القصف المغربي للشاحنات الجزائرية العابرة إلى موريتانيا، والتي تسببت بمقتل ثلاثة جزائريين يعملون في مجال النقل.

وسائل إعلام محلية، قالت إن مجلس الأمة، أعلن دعمه لكل القرارات التي سيتخذها الرئيس “عبد المجيد تبون”، مؤكداً “انخراطه التام في أيّ مسعى بقيادة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، ووزير الدفاع الوطني للذود عن حياض الوطن”.

في السياق، قال المجلس المحلي الشعبي الوطني “الغرفة السفلى” في البرلمان، في بيان، إنه “يؤكد تأييده لكل القرارات التي ستتخذها السلطات العليا للبلاد للرد بما يناسب ”.

من جهتها، دانت أحزاب سياسية الحادث، واعتبر حزب “جبهة التحرير الوطني” أن مقتل مواطنين جزائريين “بمثابة إعلان حرب على كل جزائري وجزائرية”، فيما وصف بيان لحركة “البناء الوطني” الحادث “بالعمل العدواني”، مشيراً إلى أن الحادث “يفرض على السلطات الجزائرية اتخاذ كل الإجراءات التي من شأنها حماية أبنائها وسيادتها وإجراء تحقيق دقيق لمعرفة الملابسات”.

بدورها، أعلنت جبهة “المستقبل” الوقوف إلى “جانب مؤسسات الجمهورية لاتخاذ القرارات المناسبة والرد الحازم أمام هذه التصرفات”، محذرة من أن “هذا التصرف من شأنه إيقاد نار الفتنة في منطقتنا”.

ووصف حزب “جيل جديد” الحادث بأنه “هجوم يقترب كثيرا من أن نعتبره عملا حربيا، وهو فعل غاية في الخطورة”، فيما دعا “التجمع الوطني الديمقراطي” المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، مشيراً إلى أن الحادث “يتطلب رداً حازماً”.

يشار إلى أن الجزائر، أعلنت يوم الأربعاء، أن “3 رعايا جزائريين تعرضوا للاغتيال في قصف لشاحناتهم أثناء تنقلهم بين نواكشوط (موريتانيا) وورقلة الجزائرية” في الأول من/نوفمبر الجاري.

ونسبت السلطات الجزائرية الهجوم  إلى القوات المغربية، بواسطة سلاح متطور، دون أن تحدد موقعه بالضبط. وقالت إن “قتل الجيش المغربي لمواطنين جزائريين لن يمر دون عقاب”.

بدوره، نفى الجيش الموريتاني، وقوع هجوم داخل الأراضي الموريتانية، وقال في بيان: “من أجل إنارة الرأي العام وتصحيح المعلومات المتداولة، تنفي مديرية الاتصال والعلاقات العامة بقيادة الأركان العامة للجيوش حدوث أي هجوم داخل التراب الوطني”، وفقا للوكالة الفرنسية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى