sliderتقارير

انطلاق الأيام التشاورية لإصلاح التعليم

أعلن في العاصمة الموريتانية، الثلاثاء عن افتتاح “أيام تشاورية” لإصلاح قطاع التعليم، تحت اشراف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وذلك بعد أشهر من جدل واسع أثاره تدني نسبة النجاح في امتحانات الثانوية العامة.

وحسب إفادة سابقة لوزارة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، فسيتابع المشاركون في هذه الأيام التشاورية، خلال 5 أيام عروضا ونقاشات تشمل تشخيص النظام التربوي الموريتاني والدروس المستخلصة من مختلف الإصلاحات التربوية.

وقال وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي محمد ماء العينين ولد أييه، الثلاثاء، إن الأيام التشاورية يجب أن تسفر عن “خارطة ناجعة” تمكن من “رفع مهنية المدرسين، وضمان التثمين المادي والمعنوي لمهنة التدريس”.

وأشار في كلمة له خلال افتتاح الفعالية التي تابعها مراسل الأناضول إلى أن “الأيام التشاورية تشكل فرصة استثنائية لتحقيق إجماع وطني واعد على مواصفات المدرسة التي نرتضيها لتربية الأجيال الحاضرة والتي نفخر بتوريثها الأجيال القادمة”.

ومؤخرا، شهدت موريتانيا جدلا واسعا جراء التدني الملحوظ في نتائج اختبارات الثانوية العامة (ما قبل التعليم الجامعي) إذ لم تتجاوز نسبة النجاح فيها خلال العام الدراسي الماضي نحو 8 بالمئة.

فقد شارك في الاختبارات 46 ألفا و587 طالبا نجح منهم 3 آلاف و742 طالبا، أي نسبة 8 بالمئة فحسب، وفق إحصاءات رسمية.

وعقب ظهور النتائج التي اعتبرها مراقبون “كارثية” قال وزير التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، إن نتائج اختبارات الثانوية العامة ستكون “محل تحليل معمق”.

وفي أغسطس الماضي، قال الرئيس الموريتاني محمد الغزواني، إن “العملية التعليمية لا تزال تحتاج إلى جهد مضاعف”.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى