السكان والتنمية

’’أمل’’ تنظم ورشة حول التخطيط الإستيراتيجى

ورشة حول التخطيط الإستيراتيجى
ورشة حول التخطيط الإستيراتيجى

نواكشوط ـ (أخبار ـ الحرية): احتضن فندق حليمة صباح اليوم الاثنين ورشة تكوينية حول التخطيط الإستيراتيجى  لصالح المنظمات الغير الحكومية فى انواكشوط منظمة من طرف جمعية  أمل غير الحكومية، وقد افتتحت الورشة من قبل الشيخ ولد بوعسرية المفوض المساعد المكلف بحقوق الإنسان والعمل الإنساني والمجتمع المدني بمعية مدير المجتمع المدني في نفس المفوضية حمود ولد اطفيل.

ولد بوعسرية ذكر باسم المفوض أن الحدث يمنحه فرصة سعيدة ليعبر من خلالها عن تشكرات قطاعه وتشجيعه لهذه المنظمة على مواكبة الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز قدرات المجتمع المدني.

واضاف: إذا كان البرنامج الطموح الذي تشرف عليه منظمة أمل لصالح الفاعلين في المجتمع المدني قد تناول لحد الساعة محاور هامة كالهيكلة وصياغة المشاريع وتقييمها ومتابعتها فإن اللقاء الذي يجمعنا اليوم يكتسي أهمية بالغة لكونه يتعلق بالتخطيط الاستراتيجي الذي يعتبر وبصدق اللبنة الأساسية بل العمود الفقري الذي تنبني عليه البرامج والسياسات، وهو الذي يرسم الاستشرافية لكل مستقبل مبرزا في ذات الوقت نقاط ضعفه وقوته، مركزا على الإيجابيات واضعا بذلك خارطة طريق تقود كل مشروع قائم على ركائز علمية إلى النجاح.

وشكر المفوض المساعد في نهاية كلمته منظمة أمل غير الحكومية على مواصلة الركب داعيا من خلالها منظمات المجتمع المدني إلى مزيد من العطاء تكميلا للجهود الحكومية المبذولة في مجال مهنية الفاعلين في المجتمع المدني.

فاطمة بنت سيدي محمد: التكوين والتحسيس هما ركائز مشروع تعزيز قدرات المجتمع المدني

أما السيدة فاطمة بنت سيدي محمد رئيسة منظمة أمل فقد رحبت في كلمتها بالمفوض المساعد المكلف بحقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، ومدير المجتمع المدني ورؤساء ومنتسبي المنظمات الغير حكومية  في ولاية انواكشوط منوهة بحضورهم لهذه الدورة التكوينية التي تدوم أربعة أيام حول التخطيط الإستراتيجي، لصالح

من اليمين: مدير المشروع، رئيسة أمل، المفوض المساعد، مدير المجتمع المدني

20 ممثلا عن المنظمات غير الحكومية.

وأكدت رئيسة أمل أن هذا التكوين يندرج في سياق الأنشطة المبرمجة في إطار مشروع تعزيز قدرات المجتمع المدني الموريتاني الذي أعدته منظمتها، بتمويل من شركائها السويديين  PMU والوكالة السويدية للتنمية الدولية، لصالح منظمات المجتمع المدني على مستوي أربع ولايات من الوطن  هي:  نواكشوط،  نواذيبو، لبراكنه وكوركول.

وأضافت: لقد انطلق المشروع رسميا يوم الثاني والعشرين من يونيو الماضي فى نواكشوط تحت اشراف معالي السيد المفوض المكلف بحقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني  واستفادت منه الي حد الساعة تعاونيات نسوية، واندية شبابية، ومنظمات مجتمع مدني على مستوى ولايتي انواكشوط وانواذيبو.

لقد اعددنا هذا البرنامج الطموح علي مدي السنوات الثلاثة القادمة ليكون اطارا للتكوين والتحسيس حول مواضيع بالغة الأهمية مثل هيكلة منظمات المجتمع المدني، التسيير الإداري والمالي، رقابة التسيير البلدي والشأن العام.

كما سيشمل التكوين حلقات حول الحوار المجتمعي، حقوق الإنسان، نظام الأحوال الشخصية، حق التصويت، إضافة إلى التخطيط الاستيراتيجى وصياغة المشاريع ونظم متابعتها وتقييمها …

وقالت فاطمة بنت سيدي محمد: “إن العملية التنموية لا تقتصر فقط على توفر الثروات الطبيعية والموارد المالية  لكنها تحتاج ايضا الي موارد بشرية مؤهلة ومكونة تكوينا جيدا يسمح لها بتصور الخطط التنموية وترجمتها على ارض الواقع خدمة  للوطن والمواطنين.

لذلك جعلنا من  التكوين والتحسيس ركائز لمشروع تعزيز قدرات المجتمع المدني  آملين  إن يشكلا فرصا للتبادل ولكسب المعارف والتقنيات والآليات العصرية، الناجعة في صياغة وتنفيذ البرامج التنموية، تجسيدا للهدف الرئيسي للمشروع  ألا وهو المساهمة في خلق مجتمع مدني فعال، قادر على لعب دوره في النهوض بالقيم الديمقراطية والمشاركة الإيجابية في المجهودات التنموية الوطنية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى