sliderتقارير

حزب “الوطن” يعلن عن موقفه من مرشحي رئاسات 2019

 

رئيس حزب الوطن محمد الكوري ولد العربي

قرر حزب الوطن، ذو الخلفية القومية العربية دعم المرشح محمد ود الشيخ محمد أحمد الغزواني، في خطوة جاءت على النقيض من مواقف تنظيمات وشخصيات أخرى من نفس التيار، والتي دعمت مرشحي المعارضة سيدي محمد ولد بوبكر، وبيرام ولد الداه ولد اعبيدي، هذا الدعم جاء في بيان صادر عن اللجنة المركزية للحزب جاء فيه:

تفصيلا و تبيانا للتقرير الذي صدر عن الإجتماع المختلط بين قيادة الحزب و أعضاء المجلس الوطني و الأطر الحزبية ، الذين تمكنوا من الحضور لهذا الإجتماع في 2019.03.31  في مقر الحزب بالعاصمة ، لمناقشة الخيارات و اتخاذ قرار الحزب بخصوص المرشح الذي سيدعمه في الإستحقاقات الرئاسية القادمة ،  فقد حظي المرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ( ولد الغزواني ) بأغلبية المصوتين .

وعليه، فإن الحزب،عملا بالقاعدة الديمقراطية في اتخاذ القرارات برأي الأغلبية،  يعلن رسميا دعمه للمرشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ( ولد الغزواني ) في الاستحقاقات الرئاسية المقبلة ، و على أساس أننا نتفاءل خيرا بهذا المرشح ؛ وهو تفاؤل مؤسس على الانطباع و الخصال الشخصية الحميدة و التربية العائلية الطيبة للمرشح ، فإننا نهيب به، في حالة فوزه، أن يسرع في وضع خطة ذات طابع إستعجالي تأخذ الأولويات التالية :

1- إعادة الطابع الأخلاقي للمجال السياسي ولمؤسسات الدولة الوطنية و تصرفات المسئولين ، لتدارك انهيار الأخلاق في الدولة و المجتمع؛

2- بناء دولة المواطنة الجامعة ، بدلا من المحسوبية و القبلية و الزبونية و الفئوية و الإثنية؛

3_تدارك وضع التعليم ، الذي انهار كليا ؛

4- تلافي الوضع الصحي ، الذي بات مسرحا للفوضى و التسيب ؛

5- إعادة الأمل للشباب الموريتانين الذين هاجروا ،على نحو خطير على مستقبل البلد و أمنه ، هربا من جحيم البطالة و أنياب اليأس ؛

6- ترميم اللحمة الإجتماعية التي تعرضت للتمزيق خلال العشرية الأخيرة؛

7- القضاء الفعلي على مخلفات و جيوب الرق عبر إقامة محاكم قضائية وطنية متخصصة كفوءة و مستقلة ، مع مشاريع مندمجة إقتصادية و اجتماعية و تربوية في أماكن تمركز الشريحة المتضررة تاريخيا من الرق و مخلفاته؛

8- العمل على وضع حد للغبن و اللامساواة في فرص العمل و التوظيف و الترقية الوظيفية و الصفقات والعطاءات العمومية و سواه من الإمتيازات التابعة للدولة؛

9- التوزيع العادل للثروة الوطنية بين جهات البلد ، دون تهميش و لا محاصصة تبعا لمعايير إقتصادية و سكانية موضوعية؛

10- تفعيل المادة السادسة من الدستور بجعل اللغة العربية لغة رسمية فعلا و موحدة للشعب في سوق العمل و مرافق الإدارة العمومية و مشاريع الدولة ؛وإعادة فتح المعهد الوطني لترقية اللغات الوطنية.

11- اصطفاء فريق عمل حكومي، و في مختلف مرافق الدولة، من الكفاءات الوطنية المشهود لهم بالنزاهة و الوطنية بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية و الإجتماعية والقومية، و الإبتعاد عن الوجوه الكالحة التي تقرحت أيديها و بحت أصواتها وجف ماؤها بسبب النفاق لكل وافد لكرسي السلطة، منذ 1978؛

12- إعادة الأمن الإجتماعي و إرساء الطمأنينة و بعث ثقة المواطنين في أجهزة الأمن الوطني ؛

13- انصاف المظلومين سياسيا و اقتصاديا وحقوقيا ؛

14-  إسترجاع الثروات المنهوبة من الأشخاص و المؤسسات  المحلية و الدولية؛

15- تطمين الشعب الموريتاني وطبقته السياسية ،عبر ممارسة السلطة خلال المأمورية القادمة وفقا للدستور ،بتعزيز ثقافة الديموقراطية وتمدين الدولة بإرساء نظام ديموقراطي حقيقي ينتهي بإنتقال سلمي للسلطة للمدنيين عبر صناديق الإقتراع، ويعيد للمؤسسة العسكرية الوطنية دورها الدستوري المحدد،ويبعدهاعن سلبيات التجاذب السياسي مع المدنيين،بمايصحح صورتها النمطية خلال العقود الماضية.

إننا إذ ندعو كافة رفاقنا داخل القطر وخارجه إلى الإلتزام بخيار الحزب المتخذ ديموقراطيا ، و إلى المشاركة الفعالة و النصوح في حملة المترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ( ولد الغزواني ) إبتداء من نشر هذا البيان ، فإننا نهيب برفاقنا إلى تجنب التعرض للمرشحين الآخرين بالإساءة لأشخاصهم و التجريح بهم ، و إلى الإبتعاد عن المهاترات الإعلامية العقيمة،  ما لم يفرض ذلك عليهم واجب الدفاع عن الحزب و خياره و قيادته.

 

عاش الشعب الموريتاني؛

عاش التناوب السلمي على السلطة.

نواكشوط في 2019.04.13.

القيادة المركزية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى