sliderالأخبار

مقارنة بين احتفاء بلادنا بـ “المساعدات الأمريكية ” وكيفية استقبال بلدان أخرى لها ؟

من الأمور المسلمة والتي لا تقبل جدالا ولا نقاشا حولها هي مسألة الوطن و رموز سيادته والتي يعتبر التعدي عليها تعديا علينا جميعا، و يجب على السلطات محاسبة المسؤولين عنه أيا كانوا وأينما كانوا ومهما كانت وظائفهم ومراتبهم.

كيف للمسؤولين الموريتانيين أن يقبلوا بمشاهدة هذه الصورة المستفزة والتي تسيء لعلمنا الوطني و لسيادتنا دون أن يحركوا ساكنا ؟

كيف يمكن أن يكون علم بلادنا أسفل العلم الأمريكي ؟  ولماذا لم يطالب المسؤولين الموريتانيون بوضعه بشكل تناظري كما تنص على ذلك الأعراف الدبولوماسية ؟
هل تستحق معدات عسكرية بقيمة 15 مليون دولار مقدمة لدول الساحل الخمسة هذه الإهانة لبلادنا ؟

كل الدول العربية تستفيد من مساعدات أمريكية سنوية و بقيمة أكبر بكثير من مجرد 15 مليون، ولكنها لا تقبل إهانة رموزها الوطنية، بل تستقبل تلك المساعدات رغم حاجتها إليها استقبال الند للند، وهذه عينة من ثلاث مشاهد من ثلاث دول عربية تختلف الصورة فيها للأسف الشديد عما كانت عليه الصورة أعلاه.

لبنان :

تونس :

الصومال :

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى