sliderالأخبارحوادث وجرائم

الترحيل.. منطقة الممنوعات وبيوت الرذيلة في انواكشوط

الحرية نت / حينما يسدل الليل ستاره تتحول بعض أحياء منطقة “الترحيل” ، إلى أماكن ماجنة، فكل ممنوع موجود وبشكل علني، يعلمه القاصي والداني من السكان الذين يعانون الأمرين من ممارسات بعض بائعات الرذيلة وتجار ومروجي الحشيش والمخدرات.

بيوت رذيلة مؤجرة من قبل فتيات هوى في بدايات العشرينيات من أعمارهم، و حشيش ومخدرات تباع وتشترى في الشوارع العامة، و سيارات على مختلف الألوان والأشكال والنوعيات، ومراهقون وشباب وشيب يأتون من كل حدب وصوب إلى هذه الأحياء، بينما تبقى المنطقة خارج رادار الأمن، وكأنها منطقة شيطانية ضلت مكانها لتظهر كسرطان خبيث في ذلك الجزء من عاصمة الجمهورية الإسلامية.

اللافت في الأمر أن كل تلك الممارسات تتم بشكل شبه علني، خصوصا أنه تم تسجيل ارتفاع ملحوظ في نسبة المدمنين على المخدرات وحبوب الهلوسة وزبناء بيوت الرذيلة بين صفوف المراهقين والشباب، دون أن تتحرك السلطات إلى حد الساعة لوقف حد لهذه القذارة التي استشرت و فاحت رائحتها بشكل أزكم الأنوف، وأصم الآذان.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى