ثقافة ومجتمعهاشتاق

محمد ولد عبدي، المبدع الانسان

محمد ولد عبدي !!ظاهرة ابداعية فريدة ، وروح وطن سكن قلبه، فكانت ابداعاته الشعرية الياذة تسقي ارواحنا العطشى وتضفي البعد الغائب في زمن طغيان الاقصاء..
حين اقرؤ له تسافر في الحروف وتحملني الكلمات لاشراقات احلامنا..
اقرؤا له وتأملوا..
بلادي
ويا حَسرةَ الرُّوحِ
بين الولادةِ والموتِ
لما التَّمائمُ نِيطَتْ عليَ
ولما سَيَسْتزلُ الشعراءُ الرثاءَ عليَ
يقولون:
” كان عليها ينادي،
بلادي
ويسكُنُه الزَّهوُ
كان يخيطُ مع الفجر – يرحمه الله-
أحلامَ من يولدون غدًا،
يَتَهجىَ عيونَ الصِّغارْ
وما خلَّفَ المُبلسونَ
طُهاةَ السَّرابِ من القَهرِ
والكذبِ المرِّ والعارْ،
ما رسموا في المناماتِ من خَرَفٍ
في المدارسِ من سَخَفٍ
شَيَّدوا من متارسَ بين النَّخيل وبين الجِرارْ
وأنذرَنا غَدَنا قبلَ موت الحمامْ
– الحمامُ تخطَّفَهُ النَّبذُ والجبذُ والكَلِمُ المستعارْ-
كان يرحمُهُ اللهُ …
كانْ…
وكانْ…”
رحم الله الفقيد المبدع الانسان محمد عبدي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى