sliderتقارير

المهندس “إميه ولد أحمد جوجة” يعلن ترشحه لمنصب عمدة بلدية اركيز

بعد سلسلة لقاءات شعبية وسياسية قرر المهندس اميه ولد أحمد جوجه تلبية الدعوات التي تطالبهبالترشح لمنصب عمدة بلدية اركيز عن حزب الإنصاف الذي يأمل تبنيه للترشح.

وقال ولد جوجه في بيان تلقت الحرية نت” نسخة منه مساء أمس، إنه قرر الترشح لجملة منالأسباب من ضمنها تغييب الكفاءات المشهودة التي تزخر بها البلدية عن الشأن المحلي رغم نداءرئيس الجمهورية الداعي إلى إنصاف جميع المواطنين والكفاءات الوطنية وإشراكهم في تحقيقالنماء؛ وأضضاف:

“لقد قررت أنا اميه أحمد جوجه الحاصل على شهادة الهندسة في الاقتصاد والتسيير الزراعي منتونس سنة 1996 والخبير في مقاربات التنمية الجماعية والشعب الزراعية تلبية نداءات الترشحلمنصب عمدة بلدية اركيز في انتخابات 2023 من خلال حزب الانصاف وبمباركة الساكنة المنضويةتحت شعار “الإنصاف والتنمية”.

لقد اتخذت هذا القرار متوكلا على الله وكلي ثقة أن قيادة وهيئات حزب الإنصاف، الذي يسهر علىتكريس نظام الديمقراطية ودولة المؤسسات من أجل الرخاء والاستقرار لهذا البلد، ستأخذ بالدوافعالموضوعية والملحة لهذا الترشح والتي تنطلق من الاسباب التالية:

تغييب الكفاءات المشهودة التي تزخر بها البلدية عن الشأن المحلي رغم نداء رئيس الجمهوريةالداعي إلى إنصاف جميع المواطنين والكفاءات الوطنية وإشراكهم في تحقيق النماء؛

دعوة الكتلة الوازنة الإنصاف والتنمية” المشكلة من ساكنة بلدية اركيز وقواها الحية منممثلي الأحياء المختلفة وكفاءات ورجال أعمال ومثقفين وأدباء و شباب.

الإحساس بالواجب الوطني ونداء الضمير للمساهمة في تغيير الواقع الاجتماعيوالاقتصادي بجعل مؤهلاتي العلمية والمهنية وخبرتي الطويلة مع المانحين الدوليين في خدمةالبلد والساكنة

التعبير الصارخ للساكنة عن ضرورة التغيير بسبب اختلالات في تسيير الشؤون المحلية.

توفر مقدرات زراعية هائلة تزيد على عشرة آلاف (10000) هكتار من الاراضي الخصبة جدافي حوضي بحيرة اركيز والسهول المحاذية

الحاجة الملحة لتحسين وتعميم خدمات التعليم والصحة والكهرباء والماء

ضرورة اشراك كل المكونات الوطنية والهشة في صناعة المشهد السياسي والقرار المحلي منمنطلق الإنصاف تطبيقا للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية ونظامه الساعي الىإنصاف وإشراك القوى الحية والكفاءات.

ضرورة التناوب الديمقراطي ودعم مبادئ الحكامة الرشيدة، حيث أن اركيز لم يشهد تناوباعلى المناصب الانتخابية منذ ما يزيد على ثلاث مأموريات.

إن رؤيتنا لتسيير الشأن العام البلدي والترشح له مقاربة مختلفة عن المقاربات السائدة منذ عقودوتعتمد التركيز على المحاور الرئيسية التالية:

تطلعات السكان واشراكهم في تشخيص مشاكلهم وتصور الحلول المناسبة لواقعهم

الابتعاد عن الخلافات ونظم التسيير والاقناع السائدة حاليا والتي تعتمد المؤثرات الماديةوالولاءات القبلية والعرقية كوسيلة للحشد والإبهار والتغطية على الواقع المعاش والذي عبرتالساكنة المحلية بمختلف الطرق عن رفضه وضرورة تغيير القائمين عليه.

وضع رؤية تنموية شاملة للدفع بمؤشرات النمو المحلي عبر استراتيجية تتمحور حولالاستغلال الأمثل وتثمين المقدرات الزراعية الهائلة لبحيرة اركيز

اعطاء الاولوية لتحسين خدمات التعليم والصحة والكهرباء والمياه ورصد الإمكانيات الماديةوالبشرية اللازمة لذلك من خلال توفير وترشيد المصادر الذاتية والعمل على خلق شراكات مقنعةللداعمين الخارجيين.

خلق مجلس استشاري من الكفاءات والاطر المحلية تضم كل المجالات يعتمد عليه في وضع وتحيين التصورات و المخططات التنموية البلدية.

و في الاخير، فإن عولي على الله و من بعده عليكم، ساكنة اركيز و القوى الحية في المقاطعةللالتحاق بهذا المشروع الطامح لتغيير وجه بلدية اركيزو مقاطعته اقتصاديا و اجتماعيا وعمرانيا”.

و الله ولي التوفيق.

اميه احمد جوجه

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى