sliderتقارير

ألمانيا: لم نطلب من موريتانيا إعادة علاقاتها مع إسرائيل

في ظل الحديث عن ممارسة برلين لضغط على الحكومة الموريتانية لإعادة الأخيرة علاقاتها مع الدويلة العبرية نفى مصدر في السفارة الألمانية لدى نواكشوط، الثلاثاء، وجود أي علاقة بين زيارة مساعدة وزيرة الخارجية الألمانية، كاتيا كول، إلى موريتانيا، والضغوط على نواكشوط للتطبيع مع الكيان.

ونقل موقع “الأخبار”، عن مصدر (لم يسمه) في السفارة الألمانية بالعاصمة نواكشوط، قوله إن “الزيارة تتعلق حصرا بتعزيز التعاون بين البلدين، ورفع مستوى إدماج المرأة في الحكم”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، اختتمت كاتيا كول زيارتها إلى موريتانيا، التي استغرقت ثلاثة أيام، وكانت قد بدأتها في 5 آذار/ مارس الجاري.

وخلال الزيارة، التقت المسؤولة الألمانية رئيس الوزراء، محمد ولد بلال، ورئيس البرلمان، الشيخ ولد بايه، ووزير الخارجية، محمد سالم ولد مرزوك، وأمين مجموعة دول الساحل، إيرك يمداعو تياري.

وذكر التقرير أن اللقاءات ركزت على دور موريتانيا كشريك مستقر في المنطقة، وجهود تنشيط التعاون بين دول الساحل في ظل رئاسة موريتانيا لمجموعة الدول الخمس (بوركينا فاسو وتشاد ومالي والنيجر وموريتانيا).

والثلاثاء، نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية، أن تل أبيب “تجري مباحثات مع 4 دول عربية وإسلامية لتطبيع العلاقات معها، هي إندونيسيا والصومال والنيجر وموريتانيا”.

وتحدثت الصحيفة، عن طلب رسمي تقدم به وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، لألمانيا، لاستخدام علاقاتها في مساعدة بلاده لتحقيق تقدم بالعلاقات مع موريتانيا والنيجر.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من البلدين بشأن الادعاءات الإسرائيلية، لكن عادة ما تنفي موريتانيا وجود أي اتصالات بينها وبين إسرائيل.

وفي 1999 أقامت نواكشوط علاقات دبلوماسية كاملة مع تل أبيب، قبل أن يتخذ الرئيس الموريتاني السابق، محمد ولد عبد العزيز، قرارا بتجميدها عام 2009، ردا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وفي عام 2010 قطعت موريتانيا علاقاتها رسميا مع إسرائيل، وطردت سفيرها من نواكشوط.

وادعت “يسرائيل هيوم” أن اتصالات إسرائيلية مقابل موريتانيا تكاد تكون منتهية، وأن الاتصالات مع الصومال والنيجر تندرج ضمن بناء علاقات بمستوى دبلوماسي متوسط في المرحلة الأولى.

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى