قال حزب تكتل القوى الديمقراطية انه تابع خلال الأيام الماضية موجة عنصرية جديدة، ولنتشارا واسعا لخطاب الكراهية على الوسائط الاجتماعية، ومن المؤسف والمحزن أن يصدر خطاب التحريض والعنصرية من مستويات ينتظر من أصحابها المساهمة الفعالة في القضاء على مشاكل خطيرة يعاني منها مجتمعنا، كالعنصرية، وخطاب الكراهية.
وأضاف الحزب، الذي يقوده الرئيس أحمد ولد داداه، في بيان توصلت “(الحرية نت) بنسخة منه:
لقد بدأت موجة الكراهية هذه بالهجوم على أحد القضاة الموقرين، لتتحول بعد ذلك إلى سب وشتم للمكونات الوطنية، وهنا ننبه إلى أن الآراء العنصرية ليست وجهة نظر، وإنما هي سلوك يجرمه القانون ويجب أن يواجه أصحابه جزاء ذلك.
إننا في حزب تكتل القوى الديمقراطية ننبه إلى خطورة مثل هذه الخطابات على تماسك مجتمعنا، وعلى سكينته ووقاره، ونسجل في هذا الصدد ما يلي:
– شجبنا وإدانتنا ورفضنا لكل خطابات الكراهية والعنصرية، ونؤكد وقوفنا إلى جانب أي مواطن تضرر من مثل هذه التصرفات التي تنتمي لحقب الإنسان البدائي؛
– مطالبتنا بتقديم أصحاب هذه الخطابات للقضاء، كي ينالوا جزاء أفعالهم التخريبية والخطيرة؛
– دعوتنا الجميع إلى نبذ خطابات الكراهية والعنصرية، والوقوف في وجه أصحابها بكل حزم، والعمل على بناء مجتمع متماسك وقوي، أساسه المواطنة والعدل والمساواة.
قال تعالى: ﴿ولَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وحَمَلْناهم في البَرِّ والبَحْرِ ورَزَقْناهم مِنَ الطَّيِّباتِ وفَضَّلْناهم عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا﴾ صدق الله العظيم، الإسراء، الآية 70.
نواكشوط، 5 جمادى الثاني 1445 الموافق 18 ديسمبر 2023
تكتل القوى الديمقراطية






