
نواكشوط ـ (الحرية نت): أجاز مجلس الوزراء الموريتاني في اجتماعه الأخير، الرفع من مستوى المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة بأطار لتصبح أكاديمية عسكرية، تضطلع بمهمة تقديم تعليم جامعي معتمد إلى جانب التعليم العسكري للطلبة الضباط، وذلك على مدى سنوات التكوين الثلاث”.
وظلت المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة في أطار، المؤسسة التعليمية العسكرية الوحيدة التي تكون الطلبة الضباط العاملين، وضباط الصف، من موريتانيا وعدد من الدول الإفريقية، وتحظى بسمعة طيبة في شبه المنطقة.
وبالرفع من مستوى المدرسة ستحقق المؤسسة العسكرية قيمة إضافية بتخريج الضباط الذين كان تكوينهم يتطلب الالتحاق بأكاديميات عسكرية في دول صديقة مثل فرنسا والمملكة المغربية.




