منذ أول تعيين له كوزير أول للحكومة،مكلف بتنسيق عملها،وباشر عمله ،وضع نصب عينيه أمرين في غاية الاهمية:
الأمر الأول،الا يميل قيد انملة عن نهج صاحب الفخانة في التفكير والتدبير ،النهج الذي ترجمه السيد الرئيس في برنامجه ” طموحي للوطن”،ومهد له قبل ذلك في برنامجه ” تعهداتي “،ظل معالي الوزير الاول المختار أجاي ،وفيا لهذا النهج،يتًبعه في كيفية التخطيط والتنفيذ لمراحل إنجاز البرنامج التنموي الآنف الذكر.
الامر الثاني،اعتبار اي ميل او تقصير في التخطيط والتنفيذ
للبرنامج التنموي مسؤوليته هو، لنقص في الفهم او في التصرف او في المتابعة.
ومن هنا كان الطموح الكبير الماثل أمام عينيعه هو تحقيق الهدف الذي يسعى له
البرنانج التنموي للسيد الرئيس.
ولانه مدرك لذلك الهدف،ومدرك في الآن نفسه ما يعنيه بالنسبة للسيد الرئيس،جعل
الحضور واليقظة والتصميم والمثابرة
في العمل ومواكبة صاحب الفخامة ،في كل ما يصدر عنه من توجيهات سامية وخطابات رفيعة الشأن، الدليل العملي الذي يستنير به .
ان هذا الإرتباط العملي بالسيد الرئيس، جعله
قادرا على التنفيذ ،تنفيذ البرنامج التنموي على بصيرةٍ، تمكنه من معرف كل الجوانب
التي يجب الاحاطة بها،كتعبئة المصادر البشرية ،والموادر المالية ،ووضع البنية التحتية اللازمة،واطلاق البرامج التنموية
المحققة لتنمية محلية توفر مستلزمات
الحياة الكريمة للواطن في اساسياتها:
( الامن _ الصحة _ التعليم _ الماء _ الكهرباء_ …) .
طبقا لذلك ظل صاحب المعالي،يتجول بين
مكتبه في الوزارة الولى وبين ورشات العمل
المستخدمة لتحقيق البرنامج التنموي،وهي ديناميكية شهد عليها القاصي والداني ،واحسها المواطن وعاشها وشارك في التخطيط لها ،ووضع حيثياتها وحدد مجالاتها التي تمس حاجاته الاساسية الضرورية،وعم ذلك كل مناكب البلاد ،من خلال البرامج الاستعجالية التي شملت الوطن .
ومن هنا لم يكن التخطيط والتنفيذ للبرناج
التنموي للسيد الرئيس، بمعزل عن عيون المواطنين ،ولا عن ارادتهم ،لانهم كانوا ضمن
الارادة التي وضعته،وهذا لعمري استثناء في التنميةفي تاريخ كل الانظمة المتعاقبة على البلاد، ما سبقه من احد للسيد الرئيس، نجح صاحب المعالي الوزير الاول في تنفيذه
على نحو مبدع .
هنا يكون السؤال عن تجديد الثقة في السيد الوزير الاول،في غير محله ،لانه ببساطة جاء نتيجة لمسار من العمل الجاد والتصميم المقرون بإرادة، قررت في البداية ان تكسب
رهان نجاح برنامج قائد طموح لوطن ينعم
مواطنوه بعيش كريم ،لذلك جاءت إعادة الثقة نتيجة طبيعية لمنجز يتحدث عن نفسه
في القرى والارياف والحواضر وفي المدن
الصغرى والكبرى، وجاءت لثقة تراكمت لأعوام من العمل الجاد والاخلاص والوفاء
لصاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
د. شيخنا محمد حجبو





