sliderالأخبار

وزير الداخلية يعلق على حراك سكان تيفيريت المطالب بإزاحة المكب

قال وزير الداخلية واللامركزي محمد سالم ولد مرزگ بأن مصطلحات بداية نظام قمعي استبداي غير موضوعي وفيه قدر من الظلم للنظام، وأوضح خلال مداخلة في الجمعية الوطنية بأن مكب تيفيريت تم تأسيسه في 2004 وبدأ استخدامه في 2007 ما يعني أنه يتم العمل به منذ 15 سنة وليس وليد النظام الحالي.

وأشار إلى ظروف تمدد السكان والتغييرات التي طرأت عل المكب ربما تقود للتفكير في معالجة الأمر، لكن الإشكالية تتطلب تصورا مسؤلاً لحل هذا الأمر وفق تعبيره.

وقال بأن القضية بالنسبة للحكومة أن هناك مشكل طرحه المواطنون ويجب النظر فيه، مؤكداً بأنه كان محظورا قبل النظام الحالي على حاكم واد الناقة أن يلتقي ممثلي السكان في تيفيريت في حين التقاهم حاليا وزير الداخلية، مشددا على أن الوقفات السلمية محترمة، وطالب بعدم غلق الطرق والاحتكاك بالقوات الأمنية المرابطة في المكان، وأضاف:” عليكم  بتحكيم العقل للتوصل لحل و النظر إن كان هذا النظام قمعي أم لا”.

وأكد ولد مرزوك على أن وزارة الداخلية اخذت الأمر بعين الاعتبار وكانت تلتقي بالمنتخبين وتطلعهم على تطور الأمور من أجل التوصل لحل مرضي، وطالب بمراعاة

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى