توصلت “الحرية نت” بمعلومات تؤكد أن عدد السجناء السلفيين الهاربين وصل إلى أربعة وتم التعرف حتى الآن على السالك ولد الشيخ الذي اتهم بمحاولة قتل الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز سنة 2011، بالإضافة إلى محمد ولد اشبيه الضالع في عملية قتل الجنود الموريتانيين في حادث لمقيطي أقصي الشمال الموريتاني سنة 2005 وراح ضحيته 15 قتيلا و13 جريحا في الجانب الموريتاني وخمسة قتلى في الجانب الآخر، ولم يتم تسريب اسم سجينين آخرين تمكنا أيضا من الفرار.

وحسب الرواية الأولية فإن عملية السجن المدني مساء اليوم تمت بعد أن تم تهريب مسدس إلى عنابر السجن لصالح السجين السالك وأنه هو من باغت الحرس واطلق عليهم النار قبل أن يستولي مرافقوه على سلاح أحد الحراس.
كما تحدثت معلومات لم يتسن لنا تأكيدها عن سقوط أربعة عناصر من حرس السجن، وفور سماع دوي الرصاص تم غلق مركز العاصمة، وأخرجت كتيبة الأمن الرئاسي عتادها وطوقت القصر الرمادي لحمايته من أي تطور غير محسوب.







