يخوض أبطالنا من رجال الأعمال معارك مهمة لمرتنة قطاع الصناعات الاستهلاكية، وليؤكدوا للعالم أن المنتج الموريتاني الخالص قادر على المنافسة وتجاوز حدود الوطن. فموريتانيا لن تُبنى إلا بسواعد أهلها، والارتهان للمنتوج الأجنبي ضعف وسقوط.
ما لا يعرفه الكثيرون منا، وقد لاحظته بحكم معرفتي بالرجل التي تقارب العقدين، هو أن نجاحات زين العابدين ولد الشيخ أحمد تقف وراءها الكثير من الذكاء، وفهم المجتمع، والشجاعة، والصبر، وحب الوطن، والتمسك بأخلاقه.
عدة خصائص يمتلكها زين العابدين لم تتوافر لغيره من كثيرين، مكنته من اقتحام مجالات متعددة في عالم الأعمال كانت حكرًا على آخرين. وقد صدقت فيه المقولة الشهيرة لأحد رجال الأعمال المصريين، ممن فهموا سر النجاح، وهي أن مصلحة الوطن تكمن في: “أن تكون رجل أعمال لا مجرد مليونير”، فالأول يبني ويفهم حقيقة وظيفة المال الخاضع لسلطة الوطن، بينما الثاني يناور ويحسب ويتحرك لإخضاع الوطن لسلطة المال.
لقد استطاع هذا الفتى القادم من بعيد – كما يحلو للبعض أن يقول – أن يقود اتحاد أرباب العمل الموريتانيين باقتدار وحنكة، في أوقات صعبة ومليئة بالتحديات، وها هو البلد يحصد اليوم ثمرة نجاحاته المتكررة






