
نواكشوط – الحرية نت: قام سعادة السفير الفرنسي لدى موريتانيا، السيد إيمانويل بسنييه، صباح اليوم الثلاثاء، بزيارة استطلاعية لمقر متحف آردين بالعاصمة نواكشوط، وذلك في إطار الاطلاع على الثراء الثقافي والموروث الفني الموريتاني.
وكان في استقبال سعادة السفير والوفد المرافق له، مديرة المتحف الفنانة عيشة شغالي، التي قدمت شروحاً وافية حول نشأة هذه المؤسسة الثقافية الرائدة، مستعرضةً مسيرة المتحف في صون الآلات الموسيقية التقليدية وتثمين الإبداع الوطني كجسر يربط بين عراقة الماضي وآفاق المعاصرة.
وتجول السفير الفرنسي في مختلف أجنحة المتحف، حيث توقف مطولاً أمام المعروضات الفنية والآلات الموسيقية التقليدية، لاسيما آلة “آردين” الرمزية. وتلقى الوفد الدبلوماسي توضيحات مفصلة حول الدلالات التاريخية والاجتماعية لهذه الآلات، ومكانتها الجوهرية في الوجدان الشعبي الموريتاني عبر العصور.
تثمين للجهود وتعزيز للحوار الثقافي
وفي ختام الزيارة، أعرب السفير إيمانويل بسنييه عن إعجابه بالمستوى التنظيمي للمتحف، مثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة المتحف لحفظ هذا التراث الإنساني الفريد. وأكد سعادته على أهمية هذه الفضاءات الثقافية في تعزيز قيم الحوار الحضاري والتبادل الثقافي بين الشعوب، معتبراً أن “متحف آردين” يمثل واجهة مشرفة للثقافة الموريتانية الأصيلة.
تأتي هذه الزيارة لتؤكد عمق الروابط الثقافية بين البلدين، والاهتمام المتزايد من البعثات الدبلوماسية بالمبادرات الثقافية المستقلة التي تساهم في حماية الهوية الوطنية الموريتانية.












