
قال الناشط الحقوقي مولاي الحسن ولد اسميلم سجن رئيس منظمة الشفافية الشاملة محمد ولد غده إن جاء نزولا عند رغبة رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين زين العابدين ولد الشيخ أحمد، لإسكات صوت منظمة الشفافية الشاملة والتي تعتبر أول لبنة في المجتمع المدني تعري الفساد المستشري في البلد.
وأضاف: لقد كانت صدمتي قوية إزاء سرعة الإجراءات الغير معهودة في مثل هذا النوع من القضايا والتي قد تضع رقابنا تحت سلطة المال العام المنهوب ونفوذ أهله.
فلماذا لم تكن هذه السرعة في الإجراءات والسجن مطبقة على زين عابدين الذي أصبحت المناقصات التي يحصل عليها سنويا تتجاوز المائة مليار وغربلة ما يجري في تمريرها له .
كما أدعو الموريتاني أيا كان موقعه إلى الوقوف في وجه هذا المنعطف الخطير. وأتمنا أن لا يحذو حذوه رجال الأعمال لكي لا يخسرو ما بين أيديهم…..!!.ولا نكون قدرهم…؟.
كما أطالب الجهات المعنية تنفيذية أو قضائية بالتأني والتريث في ما ستتخذه ضد الرجل والرجوع إلى التقرير واتخاذ قرار ضد المنظمة بصفتها الشخصيةالإعتبارية والمسؤولية هنا تقع على جميع الأعضاء المشاركين في التقرير وليس محمد ولد غده لوحده المسؤول والذي يراد له أن يكون كبش الفداء.





