
لقد أصبح من الواضح أن يقترح اقتراح لترامب لإقتراح حجبة مقعد: مكان صغير مشترك ويا سلوك، لا يمكن أن تتوقع معه ما يحدث لك، بدلا من مكان رحب لأقوى دولة وعسكريا وديبلوماسيا يحب أن تجد فيها الدولة الصغيرة ملاذا أو دعما. إنه مثل من دخل إلى حلبة مصارعة الثيران، سيكون نجاحه في أن يخرج سالما دون أن ينتبه لعدد الكدمات أو الجروح .
فترامب يملك قوة لا مثيل لها، ويملك صلاحيات واسعة لاستغلال تلك القوة، ويملك عقل مومس (من يدفع)، ومنطق كوبوي، وسلوك الملاك ملهى !
الولايات المتحدة نفسها لم تسلم مكانها لبروتوكولية من حماية ترامب، كما لا تسلمها بشكل قانوني وظائف القوى العاملة من شطط ترامب. ثم تظهر أصوات في الكون بعزله، أما العالم الآخر فسيصبح كل يوم بمثابة “ترامبية”.
وبالتالي لا يمكن أن تأتي لترامب وتذهب دون أن تدفع ثمنا ما من كرامتك أو من مالك أو من تنازلات معينة في مجالك وتخصص الولايات المتحدة. هذا السياق، ماذا بدأنا عندما بدأنا ولد الغزواني ولم يكن بأي حال من الأحوال رفض دعوة ترامب بالرغم من أنه أصبح برجليه لمأزق كبير تحت الكامرات لقد كان كل ما تلقيناه من الغزو الذي قاطعه العمل، وهو أهون ما عنده مقابل أنه شكره ورجل عظيم!وحدهم الرجال الذين دفعوا ما يرضي وقد فازوا على الإطراء. فمن أين يا ترى جاء هذا المديح من ترامب؟ أهو تصحيحا لهفوته أو لحقيقة وقف عليها في مؤتمر غزواني من مطالبه !
جميع، فترامب لا يملك عقلًا خاصًا تدارك المسؤولية.
من الواضح أن الروبوتات تستدعي هذه الدول إلا لأجل استفزازها لموقف معين في المصلحة الأمريكية، إما فيما يتعلق بالهجرة أو بالعلاقة بإسرائيل أو تحذيرهم من الارتماء الكامل في أحضان مجموعة لبريكس أو الحصول على حكم أو تفضيلية محددة للولايات المتحدة … الحقيقة لم تنتهي، لكن في ما يتعلق ببلدنا فقد أثبت أنه، رغم صغره في العقل ا، لا يمكن تحديد مواقف وحدود في تحديده وفي تقييمه لمصالحه . نقطة لجميع الهجرة. هذه هي حقيقة المكان موريتاني الذي عبر عن الغزواني، ولكن إلى أي حد يستوعب ضربة جزاء وتقبله، وكل ذلك هو ممتدح العمل الغزواني!
وبالمقابل، فقد وافقت وبالتأكيد على الغزواني لدعم ترشيح ترامب لجائزة السلام الدولية التي حصل عليها، في عالمنا مقلوب النصائح والحقائق، إسحاق رابين. إنه أقل ما يمكن أن عليه في هذا المأزق، كما تم عقده في مجال الاقتصاد المتفق عليه.
إن موريتانيا مجبرة، وهي متمسكة ببقرون الثور، أن تتقدم بعض الإجازات.
وإذا أي رئيس لترامب سيستمر رهانه هو انتهاء الزيارة دون إلكترونيات عليه خطأ أو وصمه أو هاناته تحت الكاميرات الرئيسية فلم يسلم حتى الذين دفعوا له المليارات من بذاته يبدأ غزواني دون أن يخسر موقف أي جوهري كليبس ذلك عملا رائعا، وإذا كان أ في عدم الكلام بالعربية وقد قال مقربين منه أن ضد قناعته وأن كلامه بالفرنسية جاء بسبب غياب المترجم العربي -فإنه يكتمل في ثوابت أخرى مهمة .
من صفحة الإعلامي والمحلل اليمن محمد محمود ولد بكار





