تواصل بعثة هيئة التراث الموريتاني تحركاتها الميدانية في إطار تنفيذ برنامجها لتثمين الموروث الثقافي الوطني، حيث توجهت إلى مدينة تشيت، ضمن مسار إعداد مشروع القرية التراثية الثالثة.
وفي طريقها إلى المدينة، توقفت البعثة في منطقة أم معيد، إحدى المحطات التاريخية الواقعة على طرق القوافل والحج، والتي ارتبطت في الذاكرة المحلية برمزية الضيافة والتدين، حيث أقامت البعثة ليلتها هناك قبل مواصلة الرحلة نحو تشيت.
ويأتي هذا التحرك في سياق جهود الهيئة لتوسيع شبكة القرى التراثية، بعد إنجاز قريتين مماثلتين في كل من وادان وبوبكر بن عامر خلال أقل من عام، ضمن خطة تهدف إلى إحياء المراكز التاريخية وتعزيز جاذبيتها الثقافية والسياحية.




