
الجزائر – الحرية نت: وافق مجلس الأمة الجزائري (الغرفة العليا للبرلمان)، الأحد، بالإجماع على قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون القاضي بإرسال قوات عسكرية إلى جمهورية النيجر.
وأفاد مصدر برلماني لوكالة “الشرق” بأن مهام هذه القوات ستركز بشكل أساسي على حماية المنشآت والمرافق التابعة لشركة المحروقات الجزائرية “سوناتراك”، والتي تتولى تشغيل مشروعات حيوية للتنقيب عن النفط في شمال النيجر.
وجرت عملية المصادقة خلال جلسة استثنائية مغلقة عُقدت الأحد بحضور وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، ممثلاً عن الحكومة؛ على أن يعقبها اجتماع لمجلس النواب (الغرفة السفلى للبرلمان) مساء اليوم ذاته للتصويت على القرار استكمالاً للمسطرة الدستورية التي تفرض موافقة أغلبية ثلثي أعضاء كل غرفة برلمانية لإرسال وحدات عسكرية إلى خارج البلاد.
ويأتي هذا القرار تتويجاً لمسار من التنسيق العسكري والأمني المتصاعد، أعقب زيارتين متتاليتين أجراهما وزير الدفاع النيجري ساليفو مودي إلى الجزائر في أكتوبر الجاري، وتأكيد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، استعداد بلاده لدراسة أي مقترح يخدم المصالح المشتركة. وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد أوضح في تصريحات سابقة مطلع الشهر الجاري أن الجزائر سبق أن أرسلت مقاتلات حربية دعماً للجيش النيجري على خلفية تطورات أمنية ومحاولة انقلابية شهدتها العاصمة نيامي.






