
نواكشوط – الحرية نت: أعلن حزب الإنصاف دعمه الصريح لفئة الشباب والعمال البسطاء الذين يعتمدون على تجارة الهواتف المحمولة كمصدر أساسي للرزق، مؤكداً في بيان له أن أي إصلاح اقتصادي يجب أن يضع ظروف المواطنين المعيشية في الحسبان.
ورغم مساندة الحزب لجهود الرقمنة وتنظيم القطاع ضمن قانون المالية 2026، إلا أنه وجّه دعوة مباشرة للحكومة بضرورة فتح قنوات الحوار مع الشباب العاملين في الأسواق والاستماع لانشغالاتهم، لضمان تطبيق الإصلاحات بشكل تدريجي ومتوازن يحمي فرص العمل ولا يضيق على المواطنين.
وشدد الحزب على أن الهدف الأسمى هو تحقيق التوازن بين موارد الدولة وحقوق الشغيلة، بعيداً عن أي إجراءات قد تضعف القوة الشرائية أو تؤثر على حيوية هذا القطاع الذي يعيل آلاف الأسر الموريتانية.




