الأخبار
حضور دبلوماسي لافت للسيدة الأولى يعكس صورة مشرقة لموريتانيا/ بقلم الأستاذة مريم بسالف.

جزى الله عنا السيدة الأولى مريم بنت الداه خير الجزاء، لما أظهرته من رفيع السلوك وحسن التقدير خلال زيارة الدولة إلى فرنسا.
وقد عكست، من خلال تعاملها الراقي، ولا سيما أثناء سلامها لفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، صورة مشرّفة للمرأة الموريتانية، قائمة على الثقة والاتزان والالتزام بأصول البروتوكول الدولي.
كما أسهم هذا الموقف المسؤول في التخفيف من الحرج الذي قد يواجه بعض النساء الموريتانيات في المناسبات الرسمية، مقدّمًا نموذجًا عمليًا يوفّق بين احترام الخصوصية الثقافية ومتطلبات الحضور في الفضاء الدبلوماسي.
وإذ نثمّن هذا الأداء المتميز، فإننا نعتبره تجسيدًا لصورة مشرقة تعكس مكانة المرأة الموريتانية وقدرتها على تمثيل بلدها بكل كفاءة واقتدار في المحافل الدولية





