sliderالمبتدأ

الرئيس محل إجماع ولا يطلب شيئًا

محمد الشيخ ولد سيد محمد أستاذ وكاتب صحفي

يبدو لكل منصف من الموريتانيين، داخل الوطن وخارجه، وكذلك لزعماء القارة الإفريقية والمنطقة العربية والإسلامية، وعقلاء قادة المجتمع الدولي، ومناضلي الأحزاب العريقة التي قاومت أنظمة الاستبداد، أن فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يمثل رمزًا للإجماع والحكامة في قارة المستقبل، وصاحب رؤية ثاقبة لضمان الاستقرار والسلم والأمن الإقليمي والقومي، في إفريقيا وعلى ضفتي البحر الأبيض المتوسط. وشهادات هؤلاء في حقه أكثر من أن تُحصى.
هذا الرئيس المنتخب، حكيم القارة السمراء وقائد الإجماع الوطني، ليس بحاجة إلى أي طرف، داخليًا كان أو خارجيًا، لتأكيد زعامته أو ترسيخ حكامته وقوة بصيرته وجودة أدائه. وهو يقدّم رؤية “الوطن أولًا وأخيرًا”، في مواجهة كل التيارات العنصرية المعادية لوحدتنا الترابية، ودعاة المحاصصة الحزبية والشرائحية والقبلية والجهوية، التي يغذيها خطاب الكراهية والتأزيم.
ومنذ الدعوة إلى حوار الإجماع الوطني، والعمل على إرساء دولة العدل والنماء والمؤسسات، فإن خدمة أجندات الخارجين على هذا الإجماع، عبر الإساءة إلى فخامة رئيس الجمهورية وجنوده الأوفياء، لا تقدم حلًا ولا تحقق هدفًا لأي طرف.
لقد آن الأوان للجميع أن يدرك أن أفق 2029 سيعزز من إنجازات ومسار 2019، وأن من يقف اليوم في قلب المعركة، مقدمًا مصلحة موريتانيا أولًا، هو في مواجهة جماعات ضغط اعتادت التلون، وراكمت الثروات عبر مختلف الأنظمة، وأتقنت صنوف النفاق.
محمد الشيخ ولد سيد محمد
أستاذ وكاتب صحفي
نواكشوط – الجمعة 23 إبريل 2026

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى