sliderتقارير

اختيار الأستاذ العيد محمدن، أول رئيس دوري لائتلاف قوى الشعب

احتضن فندق الخاطر مساء أمس الإثنين مؤتمرا للإعلان عن ميلاد ائتلاف قوى الشعب الذي يضم العديد من التشكيلات السياسية الفاعلة في المشهد السياسي، وهي:

اتحاد قوى التقدم؛ محمد ولد مولود
الاتحاد الوطني من أجل التناوب الديمقراطي: سيدي ولد الكوري
تكتل القوى الديمقراطية: المختار الشيخ
الجبهة الجمهورية من أجل الوحدة والديمقراطية : آمادو التيجاني چوب
الحركة الشعبية: اخبارهم ولد حمادي
حركة الحر: المصطفى الشيباني
حركة الطليعة التقدمية: احمد حمنية
القوى الوطنية من اجل التغيير : محمد ولد ناصح
منتدى الوعي التقدمي؛ بركه ولد احسين
حركة نستطيع: عبد الوهاب سيدي المختار

وكان الاعلان مناسبة لتقديم الوثيقة التي تضمنت الخطوط العريضة لسياسة الائتلاف وأهدافه، التي تمحورت حول الدفاع عن مصالح الشعب الموريتاني ومكتسباته السياسية.

محمد ولد مولود:  الشعب الموريتاني يخاف على وحدته وبقاء دولته

أبرز المتحدثين كان الرئيس محمد ولد مولود الذي حذر من الوضع الذي يعيشه غالبية الشعب الموريتاني بسبب البطالة وغلاء الأسعار وانعدام الأمن في المدن الكبرى خاصة العاصمة نواكشوط.

مضيفا أن الشعب الموريتاني يتألم بسبب كبت الحريات والتلاعب بالقوانين وتحويل الديمقراطية إلى لعبة هزيلة، والأخطر من كل ذلك أن الشعب اليوم يخاف على وحدته وبقاء دولته بسبب الانقسامات التي عادة ماتكون بسبب سياسة الحكومة المبنية على الإقصاء  والتهميش، والاستفزاز الذي يولد ردود فعل بعضها قد يكون متطرفا، لكن الحكومة مسؤولة عن ردود الفعل تلك.

نحن كما ورد في البيان – يقول ولد مولود – سنعمل على إنقاذ الشعب الموريتاني بتكريس الوحدة ولن يكون بمقدورنا تقديم أي فعل إيجابي إلا بعد توحيد الشعب، فإذا لم نوحد الشعب الموريتاني لن يكون باستطاعتنا تحقيق مطالبه التي يجب أن تكون محفظتها واحدة.

سيدي ولد اعل الكوري:  يجب أن نقضي على عسكرة السياسة

ثم توالت كلمات رؤساء التشكيلات المكونة للائتلاف  فتحدث سيدي ولد اعل الكوري الأمين العام لحزب التناوب الديمقراطي “إيناد”، الذي تحدث عن عسكرة المشهد السياسي فالرئيس الحالي والسابق قادمين من المؤسسة العسكرية وكذلك رئيس الجمعية الوطنية، مستغربا عدم تمكن النظام من تحقيق تنمية تتناسب مع الطفرة التي شهدتها البلاد خاصة حين اجتمع له الجانب المادة و الرخاء السياسي.

اخيارهم ولد حمادي: لا نريد حوارا للاستهلاك

رئيس حزب الحركة الشعبية التقدمية اخيارهم ولد حمادي رحب بالحضور الذين سيشهدون ميلاد الإئتلاف الذي سيكون مفصليا في تاريخ موريتانيا شاكرا أعضاءه الذين ستكون بصماتهم مشهودة في تاريخ موريتانيا الحديث.

وأضاف: سأحاول أن اختصر في نقطتين أساسيتين نحن هنا اليوم لأن نداء الضمير أصبح ملحا الآن أكثر من أي وقت مضى، ولأن المصلحة العامة لموريتانيا أصبحت تنادي أبناء موريتانيا بكل مشاربهم وتوجهاتهم الفكرية والايديولوجية، فعندما تنادي موريتانيا يجب أن يستشعر أبناؤها الخطر ويتحدوا، نحن ننادي بوحدة الشعب الموريتاني ويجب أن تكون النخبة جاهزة لكل التبعات التي ستترتب عن ذلك.

النقطة الثانية التي سأتحدث عنها تتعلق بالحوار، نحن لانريد حوارا للاستهلاك لقد سئمنا من كثرة الحوارات الاستهلاكية، نريد حوارا يضع النقاط على الحروف ويضع مصلحة موريتانيا في أولوياته ويصل إلى نتائج ملموسة تهدف أولا إلى حماية الوحدة الوطنية وهوية موريتانيا، إزاحة المفسدين من المشهد، بعد أن تم تكريس الواقع المأساوي الذي تتخبط فيه البلاد منذ عقود، هذه نقاط أساسية ولا ينبغي التفكير في إجراء حوار إذا لم تؤخذ بعين الاعتبار.

كما لا يفوتني أن أشدد على حق المواطنين الموريتانيين في ممارسة حياتهم السياسية التي يكفلها الدستور حيث يتم تعطيل عشرات الأحزاب وتكديسها لدى الوزارة الوصية، وهذا التصرف في غاية الخطورة لأنه يعيدنا إلى الوراء، وبالتالي لا ينبغي أن يظل هذا المسار بدون جواب واضح.

ثم ختم اخيارهم كلامه بالحديث عن المعارضة التي أبدت منذ وصول الرئيس ولد الغزواني إلى دفة السلطة عن حسن نواياها ولم تتلقى التجاوب المطلوب، ونحن في ائتلاف قوى الشعب – يقول ولد حمادي – سنحاول إحياء خطاب المعارضة من جديد، ونطلب من كل القوى الحية في هذا الوطن أن تلتحق بنا.

الرئيس الدوري للائتلاف: من عجز عن توفير خيمة، لا تتوقعوا منه تشيد مدرسة 

الأستاذ العيد محمدن امبارك، الرئيس الدولي لائتلاف قوى الشعب شكر جماهير الائتلاف بجميع مكوناتها والتي عودتهم على المؤازرة في كل مراحل النضال خاصة في الأوقات المهمة والعصيبة .

الأستاذ العيد محمدن
الأستاذ العيد محمدن

وقال الأستاذ العيد إن الائتلاف تأسس على برنامج ومشروع سياسي خاضوه معا متحدين ومنسجمين باذلين جهودهم لكي يكلل بالنجاح، وخرجوا بحصيلة هامة توجت مة بالتماسك والانسجام، حيث لايزال التحالف كما هو بجميع تشكيلاته، بل إنه ازداد بتشكيلات أخرى، وهو تحالف بين الأحزاب السياسية، واللوائح المنظمة تنص أن يكون الرئيس الدوري أحد قادة الأحزاب لكنهم – يقول الأستاذ العيد – ارتأوا أن يشرفوني بتولي هذه المهمة مثلما فعلوا ابان الرئاسيات الماضية، عندما أصروا جميعا أن أكون مرشحهم لرئاسيات 2024، فشكرا لهم على هذه الثقة.

اليوم يدرك جميع الموريتانيين ما يجري في البلد سواء ما يتعلق بالحياة العامة، أو الصراع على امتيازات السلطة وكعكتها التي يتنازعونها.

بسم الله الرحمن الرحيم
ائتلاف قوى الشعب

إعلان سياسي

انسجاما مع روح وثيقة تحالف قوى الإنقاذ، المبرمة بين مجموعة من الأحزاب والقوى السياسية
الموقعة يوم 18 مايو 2024، وتعزيزا لمسار معارض يضم كل أطياف الوطن دون استثناء، ويجعل من المصالح العليا للبلد وانسجام جميع مكوناته في ظل الدولة الجامعة محددا لكل عملنا السياسي؛
وبعد دراسة معمقة لواقع ووضعية بلدنا، وحصر أبرز التحديات الكبرى التي يواجهها حاضرا ومستقبلا، والمتمثلة في:

ـ مسلسل ديمقراطي بدأ منذ عدة عقود لكنه ظل هشا ومشوها، نتيجة لعدم الالتزام بالقواعد والمبادئ الديمقراطية الأساسية المتعلقة بشفافية ونزاهة، ومصداقية الانتخابات.

– تقويض الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي بسبب الممارسات التمييزية وتجاهل ملف الإرث الإنساني المتعلق بالانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان المسجلة في تاريخ بلادنا الحديث ومن أهمها تلك التي وقعت خلال سنوات 89 ـ 91 و التي لا تزال دون حل نهائي حتى يومنا هذا، ينضاف إلى ذلك ممارسات العبودية المقيتة، و آثارها التي تتمثل في الحيف و الغبن و التهميش؛
_ تصاعد الخطاب الفئوي، الذي يتم باسم الشرائح والقبائل والجهات، مما يساهم في مزيد من تفكيك النسيج الاجتماعي، وذلك في ظل وضع يطبعه سوء الحكامة؛

– عدم كفاءة وفعالية الإدارة وسوء الحكامة، مما أدى إلى فشل تام في وضع سياسة اقتصادية قادرة على ضمان توزيع عادل للثروات والقضاء على الفقر بالرغم من الثروات والمقدرات الهائلة للبلد، والتي ستتعزز قريباً بثروة غازية هامة، مما يستوجب إعداداً سياسياً وإدارياً حكيماً، وتوحيدا للجبهة الداخلية، يجنب البلاد خيبات الأمل المحتملة، ويضمن تحقيق تطلعات المواطنين المشروعة.

– وضع شبه إقليمي ملتهب وغير مستقر ، مما يشكل تهديدات خطيرة على أمن بلدنا، هذا بالاضافة إلى الوضعية الدولية المطربة وما تحمله من مخاطر جمة؛

ونظرا إلى أن هذه التحديات، تتطلب عملا مشتركا يعتمد على استراتيجية منسقة بين مختلف الطيف السياسي، تأخذ في الاعتبار التزام الأحزاب والحركات السياسية الموقعة على وثيقة تحالف قوى الانقاذ، بتحقيق الأهداف المشتركة، والمتمثلة في:

1-العمل على توطيد الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي لشعبنا بكافة مكوناته
2-ضمان السيادة الكاملة للبلد على المستوين السياسي والاقتصادية، وتحقيق رفاه اجتماعي؛
3-احترام وصون الكرامة المتساوية للجميع؛
4-العمل علي تقوية الجبهة الداخلية في مواجهة الأخطار المحدقة بالوطن.

فقد قرر الموقعون ما يلي:

1- تأسيس ائتلاف يسمى “ائتلاف قوى الشعب”؛

2.- يتعهد الائتلاف ببذل كافة الجهود من أجل توحيد المعارضة، وتعبئة وتحسيس المواطنين في داخل وخارج البلد، من خلال النضال الديمقراطي السلمي الكفيل بتحقيق الأهداف المذكورة أعلاه؛
3- يدعو الإئتلاف إلى حوار جدي وصريح بين جميع أطراف المشهد السياسي، لتجاوز انسداد الأفق الحاصل في البلد، ويطالب النظام القائم بالتحلي بالجدية والإلتزام بتطبيق ما سبق ووقع عليه من مواثيق مع المعارضة، مثل الإتفاق على المسار الإنتخابي الموقع بين الأحزاب السياسية ووزارة الداخلية، والنقاط الواردة في الميثاق الجمهوري الموقع مع بعض أحزاب المعارضة.
4- يبقى هذا الإئتلاف مفتوحا أمام كل الأحزاب والقوى والتيارات السياسية، التي تتقاسم معه نفس الرؤية والأهداف المبينة أعلاه.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

الموقعون

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى