
نفت مصادر محلية سنغالية أي دور للشيخ عبد العزيز ولد الشيخ آياه في الوساطة بين قطبي الصراع في هرم السلطة بجمهورية السنغال.
وأكدت هذه المصادر أن ولد الشيخ آياه لاتوجد لديه تمثيلية في داكار، وأن المؤهل أساسا للقيام بمثل هذه الوسطة هم مشايخ السنغال الذين يؤثرون بشكل فعلي في الحياة السياسية في الدولة المجاورة.
وكانت مصادر محلية موريتانية قد تحدثت عن وساطة يقوم بها الشيخ عبد العزيز بين الصديقين اللدودين الرئيس بسيرو جوماي فاي، والوزير الأول عثمان سونغو.






