sliderصحافة المواطن

الخليل ولد الطيب إلى جنات الخلد..

الشيخ ولد الشواف

توفي ليل البارحة السبت، في أحد مستشفيات إسبانيا، أخي المناضل الفذ المقدام وصاحب المواقف الشجاعة، الذي نذر حياته للنضال وتحمل تبعات ذلك دفاعاً عن هوية الوطن العربية الإسلامية ومبادئه الوطنية، الأستاذ الخليل ولد الطيب.
كان الراحل قامة وطنية بارزة، ورمزاً للالتزام والمبدئية والصدق في الموقف. مثَّل مدرسة سياسية وسطية، وظل قريباً من الجميع، مقدِّما المصلحة العامة على مصالحه الشخصية، فقد كان يؤثر الآخرين على نفسه، ولو كانت به خصاصة.

نال ثقة الأنظمة المتعاقبة فوثقت فيه ثقة كبيرة، وكان مرجعاً في التيار الناصري، يُستشار في الاختيار والتعيين-دون أن يقترح نفسه يوماً- رغم أهليته ومكانته، وساهم بدوره المعروف في ترسيخ الاستقرار السياسي.
برحيله يكون الوطن قد فقد مرجعاً وطنياً ووزنا سياسيا ثقيلا قل نظيره.

أشهد عليه بخصال قل أصحابها في زماننا؛ صدقه في الرأي؛ ثباته على مواقفه ومبادئه مهما كان الثمن؛ محبته واحترامه وتقديره لجميع الطيف السياسي بعيدا عن كل العُقد السياسية أو الاجتماعية،

نسأل الله العلي القدير أن يرحمه برحمته الواسعة، وأن يرزقه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يجزيه عن وطنه خير الجزاء، وأن يحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، بلا حساب ولا عقاب وأن يلهمنا و ذويه ومحبيه الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
——————-
الشيخ ولد الشواف

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى