طلب الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي من البرلمان إعادة قراءة المادتين 29 و30 من القانون الانتخابي المعدل، بعد أيام من المصادقة عليهما، في خطوة أثارت تباينا داخل الأغلبية الداعمة للسلطة وأعادت الحديث عن احتمال وجود خلافات بين الرئاسة ورئاسة الحكومة.
وقال رئيس البرلمان الحاج مالك انجاي إنه تلقى رسالة من رئيس الجمهورية يطلب فيها مراجعة المادتين المذكورتين بسبب ما وصفه بـ”خلل مادي” في النص القانوني، موضحا أن مكتب الجمعية الوطنية سيجتمع للنظر في الطلب قبل إحالته إلى اللجنة المختصة ثم عرضه مجددا على النواب.
وفي المقابل، اعتبر رئيس المجموعة البرلمانية لحزب باستيف، محمد أيب سليم دافي، أن طلب الرئيس من شأنه تأخير العمل البرلماني، مؤكدا أن النواب سيعيدون دراسة النص ثم التصويت عليه.
كما شدد عدد من نواب البرلمان، بينهم النائب الأول لرئيس الجمعية إسماعيل جالو والنائب الخامس شيخ تيورو امباكي، على أنهم لن يغيّروا مضمون القانون المصادق عليه، بل سيعيدون التصويت عليه كما هو.
ويأتي هذا التباين في المواقف داخل معسكر حزب باستيف الحاكم في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين الرئيس باسيرو ديوماي فاي ووزيره الأول عثمان سونكو، غير أن المعطيات المتاحة حتى الآن لا تكفي للحديث عن أزمة سياسية مكتملة، بقدر ما تعكس اختلافا في إدارة بعض الملفات



