
انطلقت اليوم الخميس بمدينة الزويرات فعاليات يوم مفتوح للتعريف بالهيئة الوطنية لمحاربة الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين بإشراف والي تيرس زمور إدريسا دمبا كوريرا وبحضور السلطات الإدارية والأمنية وممثلي هيئات المجتمع المدني وعدد من الأئمة والشخصيات المرجعية.
ويهدف النشاط إلى التعريف بمهام الهيئة واختصاصاتها ودورها في مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين إلى جانب نشر الوعي بخطورة هذه الظواهر وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لحماية حقوق الإنسان وصون الكرامة الإنسانية.
وأكد والي تيرس زمور في كلمته بالمناسبة أهمية الدور الذي تضطلع به الهيئة في التصدي لجرائم الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين داعيا إلى تعزيز التعاون والشراكة بين مختلف الفاعلين من أجل مكافحة هذه الظواهر والحد من آثارها.
من جانبه استعرض رئيس الهيئة الوطنية لمحاربة الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين الشيخ التراد ولد عبد المالك أهداف الهيئة وآليات عملها مؤكدا أنها هيئة مستقلة تعمل على حماية الضحايا وتقديم المساعدة لهم ودعم جهود إعادة إدماجهم في المجتمع كما دعا مختلف الفاعلين إلى المساهمة في حملات التحسيس والتوعية وتعزيز ثقافة الإبلاغ عن هذه الجرائم.
وتضمن اليوم المفتوح عرض فيلم وثائقي تناول نشأة الهيئة ومجالات تدخلها والخدمات التي تقدمها إلى جانب محاضرات سلطت الضوء على الإطار القانوني الوطني والدولي الذي تستند إليه الهيئة في أداء مهامها وآليات التنسيق مع الجهات المعنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين.




