sliderتقارير

هيئة العلماء الموريتانيين ترفض تصريحات الريسوني وتؤكد احترام سيادة موريتانيا وعلاقاتها بالمغرب

نواكشوط – (الحرية نت): رفضت هيئة العلماء الموريتانيين تصريحات أحمد الريسوني، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بشأن التبعية التاريخية لموريتانيا للمغرب، مؤكدة أن احترام سيادة البلاد لا يتعارض مع صون علاقات الأخوة وحسن الجوار بين البلدين.

واعتبرت الهيئة، في بيان، أن هذه التصريحات تمثل تطاولًا على السيادة الوطنية، وشددت على رفضها شكلًا ومضمونًا، مؤكدة أن الدعوات التي تثير الخلاف بين الشعوب لا تخدم وحدة الصف الإسلامي. 

وأكدت الهيئة أن موريتانيا دولة ذات سيادة وتاريخ راسخ، داعية إلى احترام سيادة الدول وحدودها، والابتعاد عن الخطابات التي تمس وحدتها الترابية أو تسيء إلى علاقاتها بالشعوب الشقيقة.

وجددت احترامها للمملكة المغربية، ملكًا وحكومة وشعبًا، وأهمية تعزيز التعاون بين البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة ويحفظ الأمن والاستقرار.

ويأتي موقف الهيئة في سياق تجدد الجدل حول تصريحات الريسوني بشأن موريتانيا. وسبق أن أثارت تصريحات مماثلة له، عام 2022، اعتراضات رسمية وسياسية وعلمية في البلاد، إذ أدانت الحكومة الموريتانية آنذاك التشكيك في استقلال موريتانيا، واعتبرت تلك التصريحات مردودة على صاحبها.

وفي خضم ذلك الجدل، أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن آراء الريسوني تعبر عن موقفه الشخصي ولا تمثل الاتحاد، قبل أن يعلن قبول استقالته من رئاسته في أغسطس 2022.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى