نواكشوط – الحرية نت: واصل والي نواكشوط الغربية، حمود ولد امحمد، حملات النظافة التي بدأها منذ يناير الماضي، بإشرافه اليوم السبت 31 أكتوبر 2026 على حملة واسعة شملت الحي الجامعي ومحيط عدد من المؤسسات التعليمية والصحية والعسكرية.
ومن أمام كلية الطب، انطلقت فرق التنظيف بمشاركة عناصر من الجيش والدرك والحرس والأمن الوطني، وعمال شركة النظافة والبلديات، إلى جانب طلاب وشباب ومتطوعين وفاعلين من المجتمع المدني. وجرت تعبئة شاحنات وآليات لرفع النفايات ونقلها من المواقع المستهدفة.
وشملت الحملة محيط جامعة نواكشوط، والمركز الوطني لأمراض القلب، والكلية الوطنية للقيادة والأركان، ومعهد اللغة الإنجليزية، وجامعة شنقيط العصرية، والمدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء، ومركز البيانات، ومركز التوحد، ومجلس اللسان العربي.
ولتوزيع العمل، قُسّمت المنطقة إلى ستة أجزاء، خُصصت لكل منها فرق مدعومة بالأجهزة الأمنية. وقال الوالي إن نتائج التدخل ستُقيّم في نهاية اليوم، على أن تتولى حاكمة تفرغ زينه متابعة الحملة، قبل تسليم المنطقة إلى الشركة المكلفة بالنظافة.
وشدد ولد امحمد على أن نظافة الشوارع والمرافق العامة مسؤولية يتقاسمها الجميع، داعيًا إلى جعل المحافظة عليها عادة يومية، حتى تستمر نتائج الحملات بعد مغادرة الفرق والآليات.
ولم يبدأ اهتمام الوالي بهذا الملف مع الدعوة الرئاسية التي أُطلقت من بنشاب في سبتمبر الماضي؛ فقد سبق أن أشرف، في 17 يناير 2026، على تنظيف شارع المرحوم باب ولد معط، المؤدي إلى الجامعة والمركز الوطني لأمراض القلب. وشملت العملية، التي نفذتها شركة «آرما» بالتعاون مع بلديتي لكصر وتفرغ زينه، رفع النفايات وإزالة الأشجار الضارة ومظاهر الاحتلال العشوائي.
وكان الوالي قد أكد خلال تلك العملية ضرورة متابعة المواقع بعد تنظيفها، والتنسيق بين الجهات المعنية لمنع تراكم النفايات فيها مجددًا.
وفي 28 يناير، عاد إلى الميدان في جولة شملت تفرغ زينه والسبخة ولكصر، تفقد خلالها عمل فرق النظافة، وناقش مع العمد والعمال الصعوبات التي تواجههم، وتابع أعمال تنظيف الشوارع وتسويتها وردم المستنقعات.
ومع اقتراب افتتاح العام الدراسي، ترأس في 22 سبتمبر اجتماعًا للتحضير لحملة داخل المؤسسات التعليمية وفي محيطها، تضمنت تنظيف المدارس وردم البرك والمستنقعات، إلى جانب أعمال الصيانة والتهيئة، مع تحديد موعد لتقييم ما أُنجز.
ثم أشرف في الثالث من أكتوبر، بمركز الأقصى في لكصر، على يوم تحسيسي وتوقيع «ميثاق المواطن من أجل النظافة والوعي المدني»، سعيًا إلى إشراك السكان والهيئات المحلية في المحافظة على نظافة أحيائهم.
وتعيد حملة اليوم الاهتمام إلى منطقة تضم مؤسسات يرتادها يوميًا الطلاب والمرضى والعاملون. وبعد رفع النفايات، تبقى المتابعة وانتظام عمل شركة النظافة ومشاركة مرتادي هذه المرافق عوامل حاسمة في الحفاظ على ما تحققه الحملة.









