
خلافًا لبعض الآراء المتسرعة، فإن الجرائم المرتكبة عبر الإنترنت — كالقذف والسبّ والتهديد — ليست دائمًا أفعالًا لحظية.
في القانون الفرنسي، ما دام المحتوى غير المشروع متاحًا، فإن الضرر يتجدد مع كل مشاهدة، وتستمر الجريمة.
والنتيجة واضحة: لا يبدأ التقادم إلا من تاريخ حذف المحتوى. فالإبقاء عليه يعني استمرار المخالفة.
وهذا المنطق يجد صداه أيضًا في القانون الموريتاني، المستلهم من النموذج الفرنسي.
في العصر الرقمي، القاعدة واضحة:
النشر فعل، لكن الإبقاء استمرار في الجريمة.
با أداما موسى
خبير قانون





