هاشتاق

“حشمة اخدوجْ “:

أخبرني مفتش تعليم متقاعد أن زميلا له، كان يعمل مؤطرا في مدرسة حرة من أشهر مدارس العاصمة ، ذَكرَ له أن سيدة آمريكية تعمل في السفارة جاءتهم يوما بولد لها تريد تسجيله في المدرسة ؛ فاستقبلها مدير الدروس بحفاوة وحماس قائلا بفرنسية طليقة عندنا أفضل المدرسين باللغة الفرنسية ونحن بطبعنا نوليها عناية خاصة، لكن السيدة ظلت تنظر إلى المدير نظرة “مُتكَيدِيٌة” حتى أنهى كلامه الترويجي وقالت بهدوء : لا لا أريد له أن يتعلم الفرنسية إنما جئت به ليتعلم العربية فقط أما بقية برنامجه التعليمي فأنا أتولاه ، قال الراوي : ولم تُر على وجه المدير “كسحةُُ” ولا “حشمة” كتلك التي ظهرت عليه بعد ذلك الجواب ، وقد “تمتمَ” قائلا : نعم نعم عندنا مدرسون للعربية …

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى