غير مصنف

في أول رد فعل له على قرار رفع الحصانة “بيرام الداه”: معركتنا مع النظام وسننتصر

نواكشوط – (الحرية نت): صادق مكتب الجمعية الوطنية البرلمان الموريتاني مساء اليوم على الطلب المحال إليه من طرف وزير العدل والقاضي برفع الحصانة البرلمانية عن النائب ورئيس حركة إيرا بيرام الداه اعبيد.

وكان الأستاذ (لو غورمو) محامي رئيس حزب اتحاد قوى التقدم الدكتور محمد ولد مولود قد رفع دعوى قضائية لصالح موكله الذي اتهمه بيرام الداه بتلقي مبلغ 500 مليون أوقية من رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو في الاستحقاقات الرئاسية الماضية، الأمر الذي نفاه ولد مولود في خرجته اعلامية، مؤكدا أنه سيستخدم جميع الوسائل للدفاع عن كرامته، أو يقدم النائب بيرام اعتذاره علنا.

وحسب الأستاذ لو غورمو فإن الباب لايزال مشرعا أمام بيرام الداه لطي الملف بمجرد تقديمه للاعتذار، وهو الأمر الذي يبدو أنه مستبعد تماما، ذلك لأن بيرام رفض مقترحا هذا المساء مقزما من قادة سياسيين بإجراء مفاوضات بين الزعيمين ولد مولود وولد اعبيدي.

وقال بيرام في صوتية توصلت بها (الحرية نت) قبل قليل انه لا يسعى للصلح ولا يبحث عنه، ويدرك جيدا أن دور محمد ولد مولود ولو غورمو انتهى  برفع الحصانة عنه لأن النظام هو من أمرهما باللجوء إلى هذه الخطوة.

وأضاف بيرام الداه اعبيد: نحن نعرف جيدا أسباب اتخاذ هذا القرار، لذا يجب أن تكون هناك معارضة حقيقية في هذا البلد، عصية عى الجواسيس والوشاة الأزليين الذين يمكنون النظام منها لتستسلم من دون دفاع، نحن سندافع كما كنا نفعل دائما ونرى أن الصراع بيننا نحن والنظام وهو من دبر ما حدث، وسنكون بما نتمتع به من الإيمان برسالتنا وإيمان بأن ما سيتم تحقيقه لن يتحقق إلا بالكفاح والصمود، لذا سنصمد وسنكافح وسننتصر.

المآخذ الحقيقية علينا هي أننا مع الشعب وقد اعطيناه الأمل في العدالة، وقدمنا له نموذجا في الدفاع عن حقوق الانسان، الجبن الذي يدب في أركان النظام هو خوف من الهزيمة في الرئاسيات القادمة رغم أن أوراق اللعبة في أيديهم والوسائل والسلطة التي يستخدمونها بشكل مفرط، لكن كل ذلك لم يمنحهم الاطمئنان، الطمأنينة بالنسبة لهم هي سحق المعارضة الجادة والمرشح الحقيقي الجدير، معتمدين على الوشاة.

وقال مخاطبا مناضلي إيرا وحزب الرك والشعب الموريتاني سننتصر في هذه المعركة الصغيرة قبل المعارك الكبيرة، سننتصر على جميع أشكال التعسف والجبروت وحبس التغيير عن الموريتانيين بالتعسف واستخدام القضاء والبرلمان والضعفاء ضد الحق وأهله.

الحرية نت

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى