يقظة أمنية مستمرة وجهود وطنية مثمرة .. تحية للدرك الوطني ودعوة لتكامل الجهود
النائب محمد المختار محمد الحسن عضو الجمعية الوطنية

في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة التي تواجهها دول المنطقة، تُثبت موريتانيا يومًا بعد آخر أنها قادرة على صيانة أمنها الداخلي من خلال يقظة عالية وكفاءة ميدانية متميزة تجسدت في العمليات النوعية الأخيرة التي نفذتها فرق الدرك الوطني.
وقد تابعنا بكل ارتياح واعتزاز تفاصيل العملية الأمنية الناجحة التي أسفرت عن تفكيك شبكات إجرامية تنشط في استيراد وتوزيع المخدرات والحبوب المهلوسة، وهي جريمة عابرة للحدود تستهدف في الأساس تفكيك المجتمع من الداخل، وتدمير فئة الشباب التي تمثل أمل الوطن ومستقبله.
وبهذه المناسبة، باسمي كنائب في الجمعية الوطنية انتخبه الشعب، أرفع أسمى آيات التقدير والتهنئة إلى رجال الدرك الوطني البواسل، الذين أثبتوا أن روح الانضباط والتضحية لا تزال متجذرة في مؤسستهم، وأنهم على العهد في الذود عن كرامة الوطن وحماية أمن المواطنين.
إن هذه النجاحات لا تعكس فقط مستوى الجاهزية والاحتراف، بل تؤكد أن السلطات الموريتانية – وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني – تُولي أهمية بالغة لبسط الأمن والسكينة العامة، وهو ما نشهده عبر استراتيجيات متكاملة في مكافحة الجريمة، وضبط الحدود، ومراقبة الأنشطة المشبوهة.
وفي هذا السياق، لا يسعني إلا أن أهيب بكافة القطاعات الأمنية والإدارية الأخرى أن تحذو حذو الدرك الوطني في العمل الميداني النوعي والتنسيق المحكم، بما يُعزز من هيبة الدولة ويُرسخ الثقة في مؤسساتها.
كما أدعو المواطنين إلى الانخراط الواعي في دعم الجهود الأمنية، والتبليغ عن أي أنشطة مشبوهة، ونشر ثقافة الوعي بمخاطر المخدرات والمهلوسات، التي لا تستهدف الفرد فقط، بل تُهدد كيان المجتمع برمّته.
كما نجدد الفخر برجال الدرك الوطني، ونؤكد أننا في السلطة التشريعية سنظل داعمين لأي جهد يُعزز أمن الوطن ويحمي مستقبل الأجيال.
النائب محمد المختار محمد الحسن
عضو الجمعية الوطنية





