
أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتانيا، سعادة الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله الرقابي، على عمق وجوهرية العلاقات الثنائية التي تربط المملكة العربية السعودية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، واصفاً إياها بالعلاقات الراسخة والمتينة التي تتجاوز حدود الشائعات المغرضة التي حاولت الترويج لوجود فتور دبلوماسي بين البلدين الشقيقين، وجاءت هذه التصريحات القوية خلال مأدبة إفطار رمضانية نظمتها نقابة الناشرين الموريتانيين بفندق “أزالاي” في نواكشوط، حيث استعرض السفير شواهد ملموسة على حيوية هذا التعاون، من بينها التبادل المستمر للزيارات رفيعة المستوى والانطلاق الفعلي لمشاريع تنموية كبرى في قطاعات حيوية، مشدداً على أن هذه الديناميكية تستمد قوتها من الإرادة الصادقة لقيادتي البلدين، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين، وفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وهو ما تجلى بوضوح في حجم الحضور الدبلوماسي والإعلامي الرفيع الذي شهده اللقاء، ليؤكد من جديد أن الشراكة السعودية الموريتانية تمضي بخطى واثقة نحو آفاق أرحب من التكامل والتعاون الأخوي.




