
أعرب النائب في البرلمان الموريتاني، خالي ممادو جالو، عن قلقه إزاء التصريحات الأخيرة الصادرة عن بعض المتظاهرين الماليين في العاصمة باماكو تجاه موريتانيا، داعيًا إلى التهدئة ورفض أي دعوات للعنف أو التصعيد بين الشعبين.
وقال جالو، في تصريح نشره، إن موريتانيا ومالي تجمعهما علاقات أخوة وجوار تاريخية، مؤكدًا أن العنف “لن يفيد أيا من البلدين”، وأن ما يربط الشعبين “أقوى بكثير مما قد يفرقهما”.
وشدد النائب على ضرورة التحلي بالوعي واليقظة والابتعاد عن خطاب الكراهية، مضيفًا أن الموريتانيين والماليين “ليسوا أعداء، بل إخوة وجيران”.
وتأتي تصريحات جالو على خلفية حالة التوتر التي أعقبت تهديدات طالت الجالية الموريتانية في مالي، إلى جانب اقتحام حرم السفارة الموريتانية في باماكو من طرف محتجين موالين للسلطات العسكرية الحاكمة في البلاد، وهو ما أثار ردود فعل واسعة ومطالب بتأمين البعثات الدبلوماسية وحماية الجاليات




